إذا وطئَ أحدُكُمُ الأذَى بخُفِّهِ أو نعلِهِ فطَهورُهُما التُّرابُ
أخرجه أبو داود (386)، وابن خزيمة (292) واللفظ له
إذا وطيءَ الأذى بخفَّيهِ فطهورُهُما الترابُ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 386 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (386) واللفظ له، وابن حبان (1404) من محاسنِ الشَّريعَةِ الإسْلاميَّةِ حِرصُها على الطَّهارَةِ؛ في البدَنِ، والملبَسِ، والنَّعْلِ، وفي الوقْتِ ذاتِه راعتِ التَّيسيرَ فيها.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "إذا وَطِئ"، أي: داسَ، ولامَسَ المرْءُ، "الأَذَى"، أي: النَّجاسَةَ، "بخُفَّيهِ"؛ هو ما يُلبَسُ من جلْدٍ في القدمَينِ، "فطَهُورُهما التُّرابُ"، أي: إزالَةُ تلك النَّجاسَةِ بمسْحِها بالتُّرابِ.
وفي الحَديثِ: أنَّ التُّرابَ مطهِّرٌ كالماءِ في بعْضِ الأشياءِ.
وفيهِ: التَّنبيهُ على إزالَةِ النَّجاسةِ للمُستطيعِ ذلك.
[سنن أبي داود] (1/ 148 ط مع عون المعبود) 386- حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثني محمد بن كثير، يعني الصنعاني، عن الأوزاعي، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه، قال: ((إذا وطئ الأذى بخفيه فطهورهما التراب)) [سنن أبي داود] (1/ 148 ط مع عون المعبود)
385- حدثنا أحمد بن حنبل، نا أبو المغيرة (ح) وحدثنا عباس بن الوليد بن مزيد، أخبرني أبي (ح) وحدثنا محمود بن خالد، نا عمر، يعني ابن عبد الواحد، عن الأوزاعي- المعنى- قال: أنبئت أن سعيد بن أبي سعيد المقبري حدث عن أبيه، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا وطئ أحدكم بنعله الأذى فإن التراب له طهور))
[صحيح ابن خزيمة] (1/ 148) 292- نا الحسن بن عبد الله بن منصور الأنطاكي، نا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا وطئ أحدكم الأذى بخفه أو نعله فطهورهما التراب)) قال أبو بكر: ((خبر أبي نصر، عن أبي سعيد في قصة النعلين من هذا الباب قد خرجته في كتاب الصلاة))