واللهِ إنَّكِ لخَيرُ أرضِ اللهِ وأحَبُّ أرضِ اللهِ إلى اللهِ، ولولا أنِّي أُخرِجْتُ منكِ ما خَرَجْتُ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - مكة شرفها الله تعالى# مناقب وفضائل - فضائل أماكن متعددة من الأرض وما ورد ذمه
المصدر: تخريج زاد المعاد
الراوي: عبدالله بن عدي بن الحمراء
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

الشرح والتوضيح

رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واقفًا على الحزوَرةِ فقالَ: واللَّهِ إنَّكِ لخيرُ أرضِ اللَّهِ، وأحبُّ أرضِ اللَّهِ إلى اللَّهِ، ولولا أنِّي أُخرِجتُ منكِ ما خرجتُ الراوي : عبدالله بن عدي بن الحمراء المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3925 خلاصة حكم المحدث : صحيح مكَّةُ المكرَّمةُ هي أفضلُ البِقاعِ على وجهِ الأرضِ، وهي أحبُّ البِلادِ إلى اللهِ تعالى، وشُرِّفَت ببيتِ اللهِ الحرامِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عَديِّ بنِ حمراءَ رَضِي اللهُ عنه: "رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم واقِفًا على الحَزوَرةِ"، والحَزْوَرةُ: مرتفِعٌ يُقابِلُ المسعَى مِن جِهَةِ المشرِقِ، كان سُوقًا مِن أسواقِ مكَّةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مُخاطِبًا مكَّةَ: "واللهِ، إنَّكِ لخَيرُ أرضِ اللهِ"، أي: أفضلُها وأعظمُها، "وأحبُّ أرضِ اللهِ إلى اللهِ، ولولا أنِّي أُخرِجتُ مِنكِ"، أي: بأمرٍ مِن اللهِ، وذلك بَعدَما زاد أذَى قُريشٍ له ولِمَن أسلَم معَه، "ما خرَجتُ"، أي: لبَقيتُ بمكَّةَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم خرَج مُهاجِرًا مِن مكَّةِ إلى المدينةِ.

وفي الحَديثِ: أفضليةُ مَكَّةَ المُكرَّمةِ على غيرِها مِن سائرِ البُلدانِ.

وفيه: مِن تَعظيمِ الأدبِ في مُفارَقةِ بيتِ اللهِ عزَّ وجلَّ.

أحاديث ذات صلة