عن عطيَّة القُرظيُّ قالَ: كنتُ مِن سبيِ قُريظةَ، عُرِضنا على النَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فكانوا ينظُرونَ فمن أنبتَ الشَّعرَ قُتِلَ ومن لم يُنبتِ لم يُقتَلْ، فكشفوا عانَتي، فوجدوها لم تُنبِت، فجعلوني في السَّبيِ .

الدلالات الموضوعية:# جهاد - لا يقتل الأسير الذي لم ينبت# مغازي - غزوة بني قريظة# حدود - من لا يجب عليه الحد# حدود - حد البلوغ لإيجاب الحد# جهاد - الحكم في رقاب أهل العنوة من الأسارى والسبي
المصدر: هداية الرواة
الراوي: عطية القرظي
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

الشرح والتوضيح

كنتُ من سبيِ بَني قُرَيْظةَ، فَكانوا ينظرونَ فمن أنبتَ الشَّعرَ قتلَ، ومن لم ينبت لم يقتل، فَكُنتُ فيمن لم ينبت، وفي رواية فَكَشفوا عانتي فوجدوها لم تنبُتْ فجعلوني منَ السَّبيِ الراوي : عطية القرظي المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4404 و 4405 خلاصة حكم المحدث : صحيح البُلوغُ مَرحلَةٌ يَنتقِلُ فيها الغُلامُ أو الجاريَةُ إلى مَرحلَةِ التَّكليفِ والمؤاخذَةِ؛ ولذلك جعَلَ اللهُ للبُلوغِ عَلاماتٍ يُعرَف بها.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ عطيَّةُ القُرَظِيُّ: "كنتُ مِن سبْيِ بَني قُرَيظَةَ"، أي: ممَّن أُسِرَ منهم في الحرْبِ وأُخِذَ في الغنيمَةِ، "فكانوا"، أي: الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم، "يَنظُرون"، أي: إلى عانَةِ مَن يَشتبِهون فيهِ هل هو بلَغَ أو لمْ يبْلُغْ فيَكشِفون عانتَه، "فمَن أنبَت الشَّعرَ" على العانَةِ، "قُتِلَ"؛ لأنَّه رجُلٌ يُحسَبُ في المقاتِلين، "ومَن لم يُنبِت" الشَّعرَ، "لم يُقتلْ"؛ لأنَّه صَغيرٌ.

قال عطيَّةُ القُرَظِيُّ: "فكنتُ فيمَن لم يُنبِتْ" شَعرَ العانَةِ، "وفي روايَةٍ" لهذا الحَديثِ، قال عطيَّةُ القُرَظِيُّ: "فكَشَفوا"، أي: الصَّحابَةُ، "عانَتي"؛ ليَنظروا هل بها شَعرٌ أم لا؛ والمُرادُ بالعانَةِ ما يكونُ فوْقَ الفرْجِ وحوالَيْهِ من الشَّعرِ، "فوجَدوها"، أي: العانَةَ، "لمْ تنبُتْ" ولم يظهَرْ عليها الشَّعْرُ، "فجَعلوني من السَّبْيِ"؛ من النِّساءِ والوِلْدانِ.

وفي الحَديثِ: أنَّ إنْباتَ شَعرِ العانَةِ دليلٌ على البُلوغِ.

أحاديث ذات صلة