من ضارَّ ضارَّ اللهُ به، ومن شاقَّ شاقَّ اللهُ عليه

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - لا ضرر ولا ضرار# رقائق وزهد - الجزاء من جنس العمل# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# رقائق وزهد - التيسير# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة
المصدر: هداية الرواة
الراوي: أبو صرمة مالك بن قيس المازني
المحدث: الألباني
الحكم:ضعيف الإسناد، حسن المتن، له شاهد، صح مرسلا

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3635)، والترمذي (1940) واللفظ له، وابن ماجه (2342)، وأحمد (15755)

الشرح والتوضيح

مَن ضارَّ أضرَّ اللهُ بهِ ومَن شاقَّ شاقَّ اللهُ علَيهِ الراوي : أبو صرمة مالك بن قيس المازني المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3635 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (3635)، وابن ماجه (2342)، وأحمد (15755) واللفظ لهم، والترمذي (1940) باختلاف يسير بُعِثَ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم رَحمةً للعَالمينَ في الدُّنيا والآخِرةِ، وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "مَن ضارَّ"، أي: أضرَّ غَيرَه بقصدٍ وتَسبُّبٍ لَه بما يَسوءُه دونَ وَجهِ حقٍّ، "أضرَّ اللهُ بهِ"، أي: جعَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ جزاءَه مِن جِنسِ عملِه فيضرُّ بهِ بمثلِ ما أضرَّ بِغَيرِه، "ومن شاقَّ"، أي: مَن قصدَ إلحاقَ المشقَّةِ بغَيرِه وجعَلَ عليهِ مِن التَّعبِ والجهدِ دُونَ وَجهِ حقٍّ "شاقَّ اللهُ علَيهِ"، أي: جعَلَ اللهُ علَيهِ من المشقَّةِ والتعَبِ بمِثلِ ما فعلَ بِغَيرِه، ويَحتَمِلُ أن يكونَ وَعِيدُ اللهِ في الدُّنيا والآخرةِ؛ لأنَّه الوعيدَ لم يُقيَّد في الحديثِ.

أحاديث ذات صلة