كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ التيَمُّنَ في شَأنِه كلِّه، في طُهورِه، وتَرَجُّلِه، ونَعلِه، قال: ثُم سأَلْتُه بالكوفةِ، فقال: التيَمُّنَ ما استَطاعَ.
أخرجه أبو داود (4140)، والنسائي (112)، وأحمد (24990) واللفظ له
إن كان رسولُ اللهِ ليحبُّ التَّيمُّنَ في طهورِه إذا تطهَّر ، وفي ترجُّلِه إذا ترجَّل ، وفي انتعالِه إذا انتعل الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : مختصر الشمائل الصفحة أو الرقم: 27 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مسلم (268)، والترمذي (608)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (4851) جميعا بلفظه، والبخاري (168) بنحوه.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ أمَّتَه الخيرَ والهَدْيَ القويمَ، ومِن ذلك التَّيامُنُ، والبَدْءُ باليمينِ في الأفعالِ الَّتي فيها اختيارٌ بينَ اليمينِ والشِّمالِ.
وفي هذا الحديثِ تقولُ عائشةُ أمُّ المؤمنين: "إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُحِبُّ التَّيمُّنَ"، أي: يُحِبُّ البَدْءَ بالعضْوِ اليمينِ، "في طُهورِه إذا تَطهَّرَ"، أي: عندَ الوضوءِ، "وفي تَرجُّلِه إذا ترجَّلَ"، أي: وعندَ تسريحِ وتهذيبِ شَعرِ رأْسِه، فيَبدأُ بالجهةِ اليُمنى، "وفي انتعالِه إذا انتعَلَ"، أي: إذا لَبِسَ النَّعلَ أو الخُفَّ والحذاءَ في رِجْلَيه، بدَأَ بالرِّجلِ اليُمْنى، ولعلَّه كان يَفعلُ ذلك لأنَّ اليَمينَ جِهةٌ مُبارَكةٌ في مُسمَّاها؛ فأهلُ اليمينِ هم أهلُ الجنَّةِ، كما جُعِلَتِ اليدُ الشِّمالُ للأمورِ المُستقذَرةِ والَّتي فيها أذًى، كما جاء في الرِّواياتِ.
وفي الحديثِ: الحثُّ على التَّيامُنِ في كلِّ الأمورِ .
[سنن أبي داود] (4/ 118 ط مع عون المعبود) 4140- حدثنا حفص بن عمر ومسلم بن إبراهيم، قالا: نا شعبة، عن الأشعث بن سليم، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع في شأنه كله في طهوره، وترجله، ونعله))، قال مسلم: وسواكه، ولم يذكر في شأنه كله قال أبو داود: رواه عن شعبة معاذ، ولم يذكر سواكه
[سنن النسائي] (1/ 89) ((112- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا خالد قال: حدثنا شعبة قال: أخبرني الأشعث قال: سمعت أبي يحدث عن مسروق
عن عائشة رضي الله عنها، وذكرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحب التيامن ما استطاع في طهوره ونعله وترجله.
قال شعبة: ثم سمعت الأشعث بواسط يقول: يحب التيامن، فذكر شأنه كله، ثم سمعته بالكوفة يقول: يحب التيامن ما استطاع))
[مسند أحمد] (41/ 455 ط الرسالة) ((24990- حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال أشعث بن سليم: أخبرني أنه سمع أباه، يحدث عن مسروق، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في شأنه كله: في طهوره وترجله ونعله.
قال: ثم سألته بالكوفة، فقال: (( التيمن ما استطاع)) ))