عمارٌ ما عُرِضَ عليه أمرانِ إلا اختار الأرشدَ منهُما

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# رقائق وزهد - الحكمة# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - عمار بن ياسر
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3799)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8276)، وابن ماجه (148) واللفظ له، وأحمد (24820)

الشرح والتوضيح

أخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ أصحابَه أَمَنةٌ لأُمَّتِه فإذا ذَهَب أصحابُه أتَى أُمَّتَه ما يُوعَدون، وفي اتِّباعِهم الهُدَى والرَّشادَ، وقد ذكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَيزاتٍ لبَعضٍ مِن أصحابِه، وكان عمَّارُ بنُ ياسرٍ مِن الصَّحابةِ الذين أثْنى عليهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذكَرَهم ببعضِ الميزاتِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "عمَّارٌ ما عُرِضَ عليه أمرانِ"، أي: لِيَختارَ بينهما، "إلَّا اختارَ الأرشَدَ منهما"، أي: اختار أصلَحَهما وأصوَبَهما، وفي أُخرى: "أيسَرَهما"؛ وذلك مِن حِرْصِه رضِيَ اللهُ عنه على ما فيه قُرْبٌ إلى اللهِ تعالى، وكأنَّه رضِيَ اللهُ عنه جُبِلَ على ذلك؛ وكان نقَّادًا يُميِّزُ بين الحسَنِ والأحسَنِ، والفاضلِ والأفضَلِ، وأنَّه مِن الذين يسْتَمِعون القولَ فيَتَّبِعون أحسَنَه، وإذا عُرِضَ عليه مُباحٌ ومندوبٌ، اختارَ المندوبَ.

وفي الحديثِ: مَنقبةٌ جليلةٌ لعمارٍ وبيانٌ لفَضْلِه رضِيَ اللهُ عنه .

أحاديث ذات صلة