ما بيْنَ ناحيتَيْ حَوْضي كما بيْنَ المدينةِ وصنعاءَ أو كما بيْنَ المدينةِ وعمَّانَ

الدلالات الموضوعية:# أنبياء - خصائص وفضائل# قيامة - الحوض# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم# إيمان - الوعد# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: صحيح ابن حبان، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن حبان، شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط البخاري، أخرجه في صحيحه

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان (6451) بلفظه، ومسلم (2303)، وابن ماجة (4304)، وأحمد (13294) بإختلاف يسيرأخرجه مسلم (2303)، وابن ماجة (4304)، وأحمد (13294) بإختلاف يسير

الشرح والتوضيح

إنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ النَّاسَ لأَهْلِ اليَمَنِ، أَضْرِبُ بعَصَايَ حتَّى يَرْفَضَّ عليهم.

فَسُئِلَ عن عَرْضِهِ فَقالَ: مِن مَقَامِي إلى عَمَّانَ، وَسُئِلَ عن شَرَابِهِ فَقالَ: أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ العَسَلِ، يَغُتُّ فيه مِيزَابَانِ يَمُدَّانِهِ مِنَ الجَنَّةِ، أَحَدُهُما مِن ذَهَبٍ، وَالآخَرُ مِن وَرِقٍ.

وفي روايةٍ: أَنَا يَومَ القِيَامَةِ عِنْدَ عُقْرِ الحَوْضِ.

الراوي : ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2301 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] الكَوثرُ والحوضُ مِن فَضلِ اللهِ الَّذي أعطاهُ لنَبيِّه محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوْمَ القيامةِ؛ زِيادةً في إكرامِهِ ولُطفِه به وبأُمَّتِه، وسيَشرَبُ منه المُؤمِنون الموحِّدون باللهِ عزَّ وجَلَّ، المتَّبِعون لهَدْيِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوْمَ القيامةِ.

وفي هذا الحديثِ يَرْوي ثَوبانُ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «إِنِّي لبعُقْرِ حَوضِي»، وَهوَ مُؤخَّرُ الحوضِ أَو مَقامُ الشَّارِبِ، والحوضُ هوَ مُجتمَعُ الماءِ يُوضَعُ في أرضِ المحْشَرِ يوْمَ القيامةِ، وقولُه: «أَذودُ النَّاسَ«، أي: أَطرُدُهم وأَدفَعُهم كَما يَطرِدُ السَّاقي النَّاقةَ الغَريبَةَ مِنَ الإبلِ عَنِ الحَوضِ إذا أرادتِ الشُّربَ مع إبِلِه، والمرادُ بالنَّاسِ المُرتدُّونَ أو المُنافِقونَ، أو المُبتدِعون؛ لأنَّهم أحْدَثوا وبدَّلُوا بعْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كما في رِوايةِ الصَّحيحينِ مِن حَديثِ أنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه، وإنَّما يُطرَدُ هؤلاء لأَجلِ أَهلِ اليَمنِ حتَّى يَتقدَّموا ويَشْرَبوا قَبلَ غَيرِهم؛ ولعلَّ ذلكَ لأنَّ أَهلَ اليَمنِ دَخَلوا في الإِسلامِ دونَ حَربٍ أو قِتالٍ، ثُمَّ نَصَروا الإِسلامَ نَصرًا مُؤزَّرًا، أو لأنَّ الأَنصارَ مِن أهلِ اليَمنِ، وقَد تَقدَّموا إِلى الإِسلامِ ونَصروا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودافَعوا عَنه، فيَدفَعُ غيْرَهم حتَّى يَشْرَبوا كما دَفَعوا في الدُّنيا عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعْداءَه والمكروهاتِ؛ ولذلك قال للأنصارِ: «اصْبِروا حتَّى تَلْقَوني على الحوْضِ» مُتَّفقٌ عليه، وفي هذا الموقفِ يَضرِبُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَصاهُ مَن أراد مِن النَّاسِ الشُّربَ مِن الحَوضِ قبْلَ أهلِ اليَمنِ ويَدفَعُهم عنه حتَّى يَصِلَ أهْلُ اليمَنِ، ويُحتمَلُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضرِبُ الحوْضَ بالعَصا حتَّى «يَرْفَضَّ عليهم» أي: يَسيلَ ماؤهُ، فسُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن عَرضِ الحَوضِ، فَقال: «مِن مَقامي» يُريدُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، «إلى عَمَّانَ» وهيَ عاصمَةُ الأُردُنِّ اليومَ، وهذا تَقريبٌ لسَعةِ الحوْضِ يوْمَ القيامةِ.

وسُئِلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صِفةِ شَرابِه، فَقالَ: «أَشدُّ بَياضًا منَ اللَّبنِ» لصَفائهِ وجَمالِ مائهِ، وأَحلى مَذاقًا منَ العَسلِ، «يَغُتُّ فيه مِيزابانِ» والميزابُ: ما يُركَّبُ في السَّقفِ ويُمَدُّ منهُ؛ ليَسيلَ منهُ الماءُ، وهَذانِ المِيزابانِ يَدْفعانِ الماءَ في الحوضِ دَفْعًا مُتتابعًا شَديدًا، فيَزيدانِه ويُكثِرانِه، ويَأتي هَذانِ المِيزابانِ «منَ الجنَّةِ»، ومِن أَنهارِها، أحدُ هَذينِ المِيزابينِ مِن ذهَبٍ، والآخَرُ مِن وَرِقٍ، أي: مِن فِضَّةٍ.

وفي الحديثِ: ثُبوتُ الحَوضِ.

وفيه: وَصفُ الحوضِ.

وفيه: إِخبارُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الغيبيَّاتِ.

الأصول والأحكام

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (14/ 362) :

6451 - أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، عن يحيى القطان، عن هشام، قال: حدثنا قتادة عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما بين ناحيتي حوضي كما بين المدينة، وصنعاء، أو كما بين المدينة، وعمان

[صحيح مسلم] (4/ 1801) 42 - (2303) وحدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام، ح وحدثنا حسن بن علي الحلواني، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا أبو عوانة كلاهما، عن قتادة، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، غير أنهما شكا فقالا: أو مثل ما بين المدينة وعمان وفي حديث أبي عوانة ما بين لابتي حوضي

[سنن ابن ماجه] (2/ 1439) 4304 - حدثنا نصر بن علي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بين ناحيتي حوضي كما بين صنعاء، والمدينة، أو كما بين المدينة، وعمان

[مسند أحمد] (21/ 20) 13294 - حدثنا عبد الوهاب، قال: أخبرنا هشام، عن قتادة، عن أنس بن مالك ، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: ما بين ناحيتي حوضي كما بين صنعاء والمدينة أو مثل ما بين المدينة وعمان - شك هشام -

---

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (14/ 362) :

6451 - أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، عن يحيى القطان، عن هشام، قال: حدثنا قتادة عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما بين ناحيتي حوضي كما بين المدينة، وصنعاء، أو كما بين المدينة، وعمان

[صحيح مسلم] (4/ 1801) 42 - (2303) وحدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام، ح وحدثنا حسن بن علي الحلواني، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا أبو عوانة كلاهما، عن قتادة، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، غير أنهما شكا فقالا: أو مثل ما بين المدينة وعمان وفي حديث أبي عوانة ما بين لابتي حوضي

[سنن ابن ماجه] (2/ 1439) 4304 - حدثنا نصر بن علي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بين ناحيتي حوضي كما بين صنعاء، والمدينة، أو كما بين المدينة، وعمان

[مسند أحمد] (21/ 20) 13294 - حدثنا عبد الوهاب، قال: أخبرنا هشام، عن قتادة، عن أنس بن مالك ، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: ما بين ناحيتي حوضي كما بين صنعاء والمدينة أو مثل ما بين المدينة وعمان - شك هشام -

أحاديث ذات صلة