من سيدُكم يا بني عُبيدٍ قالوا الجدُّ بنُ قيسٍ على أنَّ فيه بخلًا قال وأيُّ داءٍ أدوأُ من البخلِ بل سيِّدُكم وابنُ سيِّدِكم وابنُ سيِّدِكم بشرُ بنُ البراءِ بنِ مَعرورٍ
أخرجه البخاري أوله معلقاً بصيغة الجزم قبل حديث (2550)، وأخرجه موصولاً البزار (8008)، والطبري في ((مسند عمر)) (164) واللفظ له
من سيِّدُكم يا بني سلمةَ ؟ قلنا : جدُّ بنُ قيسٍ على أنَّا نُبخِّلُه، قال : و أيُّ داءٍ أَدْوَى من البخلِ ؟ بل سيِّدُكم عمرو بنُ الجموحِ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الأدب المفرد الصفحة أو الرقم: 227 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (296) واللفظ له، والبزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (9/318)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8913) في هذا الحَديثِ يَسأَلُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بني سَلِمةَ: "مَن سيِّدُكم؟" أي: مَن رَئيسُكم، فأجابوه أنَّه "الجدُّ بنُ قَيسٍ"، وقد كان الجَدُّ بنُ قيسٍ أحَدَ السَّادةِ القدماءِ المُطاعينَ في بني قَيْلةَ مِن الأوسِ والخزْرَجِ، وقد كانتْ سبيلُه في النِّفاقِ سَبيلَ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيِّ بنَ سَلولَ، فقالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "على أنا نُبَخِّلُه"، أي: نَصِفُه بصِفةِ البُخلِ؛ يَمنَعُ حُقوقَ اللهِ، وحقوقَ الآدميِّينَ، ويَمنَعُ مَعروفَه، ويُسِيءُ عِشرةَ أهلِه وأقاربِه.
فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "وأيُّ داءٍ أدْوَى مِن البُخلِ؟!" بمعنى: أيُّ عَيبٍ أقبَحُ مِن أنْ يُصابَ الإنسانُ بصِفَةِ البُخلِ، فاختار لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سيِّدًا آخَرَ غيرَ هذا السَّيِّدِ البخيلِ، فقال: "بل سيِّدُكم عمْرُو بنُ الجَموحِ"، وكان عمرٌو على أصنامِهم في الجاهليةِ سادنًا وخادِمًا لها، ولكنَّه أسلَمَ وحَسُنَ إسلامُه، ومِن كرَمِه أنَّه كان يُولِمُ عن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إذا تزوَّجَ، أي: يقومُ بعَملِ الوليمةِ عنه.
وفي الحديثِ: تَصحيحُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مفاهيمَ الناسِ الخاطئةَ في الحياةِ.
وفيه: مَنقبةٌ لِعَمرِو بنِ الجَموحِ( ).
[صحيح البخاري] (3/ 149) ((باب كراهية التطاول على الرقيق وقوله: عبدي أو أمتي وقال الله تعالى
{والصالحين من عبادكم وإمائكم} وقال {عبدا مملوكا}{وألفيا سيدها لدى الباب} وقال {من فتياتكم المؤمنات} وقال النبي صلى الله عليه وسلم قوموا إلى سيدكم و: {اذكرني عند ربك} سيدك ومن سيدكم)).
[مسند البزار - البحر الزخار] (14/ 333) ((8008- حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا سعيد بن محمد، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سيدكم يا بني سلمة؟ قالوا الجد بن قيس على أنا نبخله قال: وأي داء ادوأ من البخل؟ بل سيدكم بشر بن البراء بن معرور.
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن محمد بن عمرو إلا سعيد بن محمد)).
تهذيب الآثار مسند عمر (1/ 101) 164- حدثني إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا سعيد بن محمد الوراق، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من سيدكم يا بني عبيد؟)) قالوا: الجد بن قيس، على أن فيه بخلا، قال: ((وأي داء أدوأ من البخل، بل سيدكم وابن سيدكم، وابن سيدكم، بشر بن البراء بن معرور)).