إذا قضى أحدُكم الصَّلاةَ في مسجدِه فليجعَلْ لبيتِه نصيبًا فإنَّ اللهَ جاعلٌ في بيتِه مِن صلاتِه خيرًا

الدلالات الموضوعية:# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# صلاة - فضل صلاة السنن
المصدر: صحيح ابن حبان
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: ابن حبان
الحكم:أخرجه في صحيحه

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (778)، وأحمد (14395)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (3282) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

إذا قَضَى أحَدُكُمُ الصَّلاةَ في مَسْجِدِهِ، فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِن صَلاتِهِ، فإنَّ اللَّهَ جاعِلٌ في بَيْتِهِ مِن صَلاتِهِ خَيْرًا.

الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 778 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (14395)، وابن حبان (2490)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (3282) واللفظ لهم.

الصَّلاةُ لها أهمِّيَّةٌ كَبيرةٌ في حَياةِ المُسلِمِ، فعليه أنْ يُحافِظَ على إقامتِها وأداءِ سُنَنِها وأَركانِها على الوَجهِ المَطلوبِ، وأنْ يُكثِرَ مِن صَلاةِ التَّطوُّعِ؛ لأنَّها تَجبُرُ الفَريضةَ، وأنْ يجعَلَ لبَيتِه نَصيبًا مِنَ الخَيرِ بصَلاةِ النَّوافِلِ فيهِ حتَّى يُصيبَه الخيرُ.

وفي هذا الحَديثِ إرشادٌ وتَعليمٌ نَبويٌّ؛ إذ أمرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه إذا أدَّى المسلِمُ الصَّلاةَ المَفرُوضةَ عليه في المَسجِدِ، «فلْيَجعَلْ لبَيتِهِ نَصيبًا مِن صَلاتِهِ»، أي: فليُصَلِّ بعضًا مِنها في بَيتِه، وهيَ صَلاةُ النَّوافِلِ؛ وذلك لكونِ الصَّلاةِ في البَيتِ أخْفى وأبعَدَ منَ الرِّياءِ، ولِيَتبرَّكَ البيتُ بذلك وتَنزِلَ فيه الرَّحمةُ والملائكةُ وينفِرَ منه الشَّيطانُ، وقد أخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ اللهَ جاعلٌ في بيتِ هذا المتطَوِّعِ مِن أجْلِ صَلاتِه خيْرًا يَرجِعُ على أهْلِه ووَلدِه بالبَرَكةِ في الأَرْزاقِ والأَعْمارِ، وزِيادةٍ في الهُدَى والتُّقَى، وعِمارةِ البَيتِ بالذِّكْرِ والطَّاعةِ، ونُزولِ المَلائكةِ للدُّعاءِ لأَهلِ البَيتِ والاستِغفارِ لهُم.

أحاديث ذات صلة