"إنَّ مِن شِرارِ النَّاسِ مَن تُدرِكُه السَّاعةُ وهم أَحياءُ، ومَن يتَّخِذُ القُبورَ مَساجدَ".

الدلالات الموضوعية:# مساجد ومواضع الصلاة - الصلاة إلى المقابر# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# رقائق وزهد - المبادرة إلى الخيرات# آداب المجلس - شرار الناس# مساجد ومواضع الصلاة - المواضع التي تكره فيها الصلاة# إيمان - ذهاب الإيمان آخر الزمان# مساجد ومواضع الصلاة - بناء المساجد على القبور# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# دفن ومقابر - النهي عن اتخاذ المساجد في المقبرة# أشراط الساعة - فيمن تقوم عليهم الساعة# إيمان - قبض أهل الإيمان
المصدر: تخريج المسند لشاكر، تخريج المسند لشعيب، الصحيح المسند، تحذير الساجد
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الألباني، شعيب الأرناؤوط، الوادعي، أحمد شاكر
الحكم:حسن، إسناده حسن، إسناده صحيح، صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن خزيمة (789) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (7067) دون قوله: "ومن يتَّخذُ القُبورَ مساجدَ"أخرجه البخاري (7067) مختصراً، وأحمد (3844) واللفظ لهأخرجه أحمد (3844) واللفظ له، وأخرجه البخاري (7067) دون قوله: "ومن يتخذ القبور مساجد"أخرجه البخاري معلقاً مختصراً بصيغة الجزم (7067)، وأخرجه موصولاً أحمد (4143) واللفظ لهأخرجه البخاري معلقاً مختصراً بصيغة الجزم (7067)، وأخرجه موصولاً أحمد (3844) واللفظ له

الشرح والتوضيح

إنَّ من شرارِ الناسِ من تُدركُه الساعةُ وهم أحياءٌ ، ومن يتَّخِذِ القبورَ مساجدَ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : تحذير الساجد الصفحة أو الرقم: 26 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (7067) مختصراً، وأحمد (3844) واللفظ له يومُ القِيامَةِ لا يعْلَمُ مَوعِدَه إلَّا اللهُ سُبحانَه، ولكن قد أخْبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَعْضِ العَلاماتِ الصُّغْرى والكُبْرى التي إذا ظَهَرتْ، فإنَّ القِيامَةَ تكونُ قد أَظَلَّتِ الناسَ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَنْ تَقومُ الساعَةُ، فيقولُ: "إنَّ مِن شِرارِ الناسِ مَنْ تُدرِكُه الساعَةُ، وهم أحْياءٌ"، أي: مَنْ تَقومُ القِيامَةُ، وهم أحْياءٌ، فإنَّ القِيامَةَ تَقومُ على شِرارِ الخَلْقِ، وهذا بعدَ ظُهورِ علاماتِ الساعَةِ الكُبْرى كطُلوعِ الشَّمسِ مِن مَغْرِبِها، وخُروجِ الدابَّةِ، وسائِرِ الآياتِ العِظامِ، وفي حديثِ عائِشَةَ رضِيَ اللهُ تعالى عنها الذي أخرَجَه مُسلِمٌ، ما يُشيرُ إلى بَيانِ الزَّمانِ الذي يَقَعُ فيه ذلِك، وفيه: "لا يَذْهَبُ اللَّيلُ والنَّهارُ حتى تُعبَدَ اللاتُ والعُزَّى"، وفيه: "يَبعَثُ اللهُ ريحًا طَيِّبَةً، فتَوَفَّى كُلَّ مَنْ في قَلْبِه مِثْقالُ حبَّةٍ من خَرْدَلٍ من إيمانٍ، فيَبْقَى مَنْ لا خَيْرَ فيه، فيَرْجِعونَ إلى دِينِ آبائِهم"، وفي رِوايَةٍ أُخْرى عندَ مُسْلِمٍ أيضًا: "لا تَقومُ الساعَةُ، وعلى وَجْهِ الأرْضِ أحَدٌ يقولُ: اللهُ اللهُ" وبذلك يكونُ كُلُّ المُؤْمِنينَ قد تَوَفَّاهم اللهُ، ولمْ يَبْقَ إلَّا الأشْرارُ والكُفارُ، فتَقومُ عليهم القيامَةُ، "ومَن يَتَّخِذُ القُبورَ مَساجِدَ" ويَحتمِلُ في ذلك مَعْنيْنِ؛ الأوَّلُ: أنْ يُتَّخذَ القَبْرُ مَسجِدًا، إمَّا بالسُّجودِ إليه تَعظيمًا له، أو بجَعْلِه قِبْلةً يَتوجَّه إليه في الصَّلاةِ، ويَقْصِدونَه بعبادَتِهم، والثاني: أنْ يُوضَعَ في المسجِدِ قَبْرٌ؛ وفي هذا تَعْظيمٌ له وهو أيضًا مُخالِفٌ؛ لأنَّ الصَّلاةَ عندَ الشَّيءِ تَعظيمٌ له؛ ولِمَا في ذلك من الذَّريعَةِ إلى عِبادَتِها والاعتِقادِ فيها، وهذا من الشَّرِّ الذي يكونُ عليه الناسُ.

وفي الحديثِ: تَحْذيرٌ شديدٌ ونَهْيٌ أكيدٌ أنْ تُتَّخَذَ القُبورُ مَساجِدَ .

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (9/ 49) 7067- وقال أبو عوانة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن الأشعري أنه قال لعبد الله: تعلم الأيام التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أيام الهرج؟ نحوه.

قال ابن مسعود : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء

[مسند أحمد - قرطبة] (1/ 405) 3844- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا معاوية ثنا زائدة عن عاصم بن أبي النجود عن شقيق عن عبد الله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: ان من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء ومن يتخذ القبور مساجد

---

مسند أحمد (4/ 57 ت أحمد شاكر) :

3844 - حدثنا معاوية حدثنا زائدة عن عاصم بن أبي النجود عن شقيق عن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن ‌من ‌شرار ‌الناس ‌من ‌تدركه الساعة وهم أحياء، ومن يتخذ القبور مساجد".

[صحيح ابن خزيمة] (2/ 6) :

‌789 - نا يوسف بن موسى، نا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم بن أبي النجود، عن شقيق، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء، ومن يتخذ القبور مساجد.

[صحيح البخاري] (9/ 49) :

‌7067 - وقال أبو عوانة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن الأشعري أنه قال لعبد الله : تعلم الأيام التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أيام الهرج؟ نحوه.

قال ابن مسعود: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء.

---

[مسند أحمد] (6/ 394) 3844- حدثنا معاوية، حدثنا زائدة، عن عاصم بن أبي النجود، عن شقيق، عن عبد الله ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء، ومن يتخذ القبور مساجد))

[صحيح البخاري]- ط السلطانية (9/ 49) ((‌7067- وقال أبو عوانة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن الأشعري أنه قال لعبد الله : تعلم الأيام التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أيام الهرج؟ نحوه.

قال ابن مسعود: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء))

---

[صحيح البخاري] (9/ 49) ((‌7067- وقال أبو عوانة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن الأشعري أنه قال لعبد الله : تعلم الأيام التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أيام الهرج؟ نحوه.

قال ابن مسعود: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء)).

[مسند أحمد] (6/ 394 ط الرسالة) ((‌3844- حدثنا معاوية، حدثنا زائدة، عن عاصم بن أبي النجود، عن شقيق، عن عبد الله ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: (( إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء، ومن يتخذ القبور مساجد)).

---

[صحيح البخاري] (9/ 49) ((‌7067- وقال أبو عوانة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن الأشعري أنه قال لعبد الله : تعلم الأيام التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أيام الهرج؟ نحوه.

قال ابن مسعود: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء)).

[مسند أحمد] (7/ 209 ط الرسالة) ((‌4143- حدثنا عبد الرحمن، حدثنا زائدة، عن عاصم، عن شقيق، عن عبد الله ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء، ومن يتخذ القبور مساجد)).

أحاديث ذات صلة