مَن صُنِع إليه معروفٌ فقال لفاعلِه: جزاك اللهُ خيرًا فقد أبلَغ في الثَّناءِ

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# أدعية وأذكار - الدعاء لمن أحسن والثناء عليه# بر وصلة - شكر المعروف ومكافأة فاعله# هبة وهدية - شكر المعروف# بر وصلة - الموافاة
المصدر: صحيح ابن حبان
الراوي: أسامة بن زيد
المحدث: ابن حبان
الحكم:أخرجه في صحيحه

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2035)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9937)، والطبراني في ((المعجم الصغير)) (1183)

الشرح والتوضيح

إذا قال الرجلُ لِأَخِيهِ : جَزَاكَ اللهُ خيرًا ، فقد أَبْلَغَ في الثَّناءِ الراوي : عبدالله بن عمر وأبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 708 خلاصة حكم المحدث : صحيح الإسلامُ دِينُ الأخلاقِ العاليةِ، ومِن ذلك: أنَّه أمَرَ برَدِّ المَعروفِ بالمَعروفِ، وأنْ نُكافِئَ أهلَه، فإنْ قصَّرْنا عن المُكافَأَةِ، فلا أقَلَّ من الشُّكرِ والدُّعاءِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا قال الرَّجُلُ لأخيهِ" يعني: لمَن صَنَعَ إليه مَعروفًا، "جَزاكَ اللهُ خَيرًا"، أي: أعطاك اللهُ خَيرَ الجَزاءِ، أو أعطاك مِن خَيرَيِ الدُّنيا والآخِرَةِ، "فقد أبلَغَ في الثَّناءِ"، أي: بالَغَ في أداءِ شُكرِه؛ وذلك أنَّه اعتَرَفَ بالتَّقصيرِ، وأنَّه ممَّن عَجَزَ عن جَزائِه وثَنائِه، ففوَّضَ جَزاءَه إلى اللهِ؛ لِيَجزِيَه الجَزاءَ الأوفى.

وقيل: هذا فيمَن لم يَجِدْ شيئًا لإثابتِه به، وقيل: بل مُطلقًا.

وفي الحديثِ: الحَثُّ على حُسنِ الجَزاءِ على الهديَّةِ والمعروفِ، ولو بالدُّعاءِ( ).

أحاديث ذات صلة