يدُ اللهِ مع الجماعةِ.

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - كراهية الخلاف# فتن - اتباع الجماعة# اعتصام بالسنة - الأمر بلزوم الجماعة# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# إيمان - توحيد الأسماء والصفات
المصدر: النوافح العطرة، تحفة الأحوذي
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: محمد جار الله الصعدي، المباركفوري
الحكم:ضعف، رواته كلهم ثقات [وله ما] يؤيده

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2166) بلفظ: "مع الجماعة"، والحاكم (398)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (702) واللفظ لهما مطولاًأخرجه الترمذي (2166) واللفظ له، والحاكم (398)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (702) مطولاً بلفظ: "على الجماعة"

الشرح والتوضيح

إنَّ اللَّهَ لا يجمعُ أمَّتي - أو قالَ : أمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - علَى ضلالةٍ ويدُ اللَّهِ معَ الجماعةِ ، ومَن شذَّ شذَّ إلى النَّارِ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2167 خلاصة حكم المحدث : صحيح دون: "ومن شذ" التخريج : أخرجه الترمذي (2167) واللفظ له، والحاكم (397)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/37) باختلاف يسير حَفِظ اللهُ سبحانه وتعالى الأمَّةَ الإسلاميَّةَ ودِينَها مِن الاجتِماعِ على تبدِيلِه أو استِحسانِ غيرِ ما شُرِع فيه، فحُفِظوا ممَّا فعَل اليَهودُ والنَّصارى مِن قبْلُ؛ فضْلًا منه سبحانه وتعالى ورحمَةً.

وفي هذا الحديثِ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ اللهَ لا يجمَعُ أُمَّتي- أو قال: أمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم- على ضلالَةٍ"، أي: لا تكونُ الأمَّةُ كلُّها مجتمِعةً على الزَّيغِ والميْلِ عن الحقِّ في قوْلٍ أو فعْلٍ أو اعتِقادٍ، بما يُخالِفُ ما علَّمه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لأمَّتِه، وذكَره اللهُ تعالى في كِتابِه، وأجمَعَ عليه الصَّحابةُ، وقيل: أي: لا تجتَمِعُ على الكفْرِ، "ويَدُ اللهِ مع الجماعَةِ"؛ فهو يحفَظُها، "ومَن شَذَّ"، أي: ابتعَدَ وشرَد وتفرَّد عن جماعَةِ المسلمين فيما يتعلَّقُ بأمُورِ العِبادةِ، "شَذَّ إلى النَّارِ"، أي: انفرَدَ عن مُرافقَتِه المسلِمين في الدُّنيا وزاغَ عَن سَبِيل الْهُدَى والحقِّ الذي عليه جُمهورُ المُسلِمينَ وجَماعتُهم، فذهَبوا إلى الجنَّةِ، وذهَب هو إلى النَّارِ، لأنَّه فعَل بشذوذه عنهم ما يُوجِبُ دُخولَ النَّارِ.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 466) 2166- حدثنا يحيى بن موسى قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا إبراهيم بن ميمون، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يد الله مع الجماعة)) هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه

[المستدرك على الصحيحين] (1/ 202) ‌398- حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه إملاء وقراءة، ثنا محمد بن سليمان بن خالد، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا عبد الرزاق، أنبأ إبراهيم بن ميمون، أخبرني عبد الله بن طاوس، أنه سمع أباه، يحدث أنه سمع ابن عباس ، يحدث، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يجمع الله أمتي- أو قال هذه الأمة- على الضلالة أبدا ويد الله على الجماعة))

[الأسماء والصفات- البيهقي] (2/ 134) ‌702- وروي من وجه آخر: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه، ثنا محمد بن سليمان بن خالد، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا عبد الرزاق، أنا إبراهيم بن ميمون، أخبرني عبد الله بن طاوس، أنه سمع أباه، يحدث أنه سمع ابن عباس ، رضي الله عنهما يحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يجمع الله أمتي ـ أو قال هذه الأمة ـ على الضلالة أبدا، ويد الله على الجماعة)).

تفرد به إبراهيم بن ميمون العدني

أحاديث ذات صلة