قيل: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الكَسبِ أَطْيَبُ؟ قال: عمَلُ الرجُلِ بيَدِه، وكلُّ بَيعٍ مَبْرورٍ.
أخرجه أحمد (17265) واللفظ له، والطبراني (4/277) (4411)، والحاكم (2160)
عملُ الرَّجلِ بيدِهِ ، وكلُّ بَيعٍ مَبرورٍ .
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 1690 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني (13/215) (13939)، والإسماعيلي في ((معجم أسامي شيوخه)) (274) إعفافُ الرَّجُلِ لنَفْسِه بالكَسْبِ الطَّيِّبِ عليه أجرٌ عظيمٌ.
وفي هذا الحديثِ يقول النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندما سُئِلَ عن أطيَبِ الكَسبِ، والمرادُ بأطيبِه: أفضَلُه ثوابًا وأكثَرُه بَرَكَةً، والمُرادُ بالكَسبِ: ما يتحصَّلُ عليه الإنسانُ مِن مالٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "عَمَلُ الرَّجُلِ بيَدِه"، أي: إنَّ كَسْبَ المرْءِ مِن عَمَلِه بيَدِه كصَنعةٍ أو مِهنَةٍ ونحوِها، مِن أفضَلِ المالِ الذي قد يَكسِبُه الإنسانُ وأطيَبِه، ويُدخِلُه على نَفْسِه وأهلِه، "وكُلُّ بيعٍ مبرورٍ" وهو البيعُ الحلالُ الخالي مِن المُحرَّماتِ؛ فليس فيه شُبهةٌ فيه ولا غِشٌّ ولا خِداعٌ، وهذا أيضًا مِن أفضَلِ أنواعِ المكاسِبِ، والمُرادُ به: هو الذي يَنشَأُ منه رِبحٌ كالتِّجارةِ ونحوِها.
وفي الحديثِ: الحثُّ على الأكْلِ مِن عَمَلِ يَدِه، والاكتسابِ بالمُباحاتِ.
وفيه: دَلالةٌ على فَضيلةِ التِّجارةِ، وأنَّها مُساوِيةٌ لِمَا كسَبَه بيدِه وعَملِه .
[مسند أحمد] (28/ 502 ط الرسالة) ((17265- حدثنا يزيد، حدثنا المسعودي، عن وائل أبي بكر، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن جده رافع بن خديج ، قال: قيل: يا رسول الله، أي الكسب أطيب؟ قال: (( عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور)).
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (4/ 277) 4411- حدثنا محمود بن محمد الواسطي، حدثنا إسماعيل بن هود الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا المسعود، عن وائل بن داود، عن عباية بن رفاعة، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل: أي الكسب أفضل؟ قال: عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور.
[المستدرك على الصحيحين] (2/ 13) 2160- حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ محمد بن أحمد بن النضر، حدثنا معاوية بن عمرو، أنبأ المسعودي، عن وائل بن داود، عن عباية بن رافع بن خديج، عن أبيه قال: قيل: يا رسول الله، أي الكسب أطيب؟ قال: ((كسب الرجل بيده، وكل بيع مبرور)) وهذا خلاف ثالث على وائل بن داود إلا أن الشيخين لم يخرجا عن المسعودي ومحله الصدق ((.