قال اللهُ عزَّ وجَلَّ: إنَّ المؤمنَ عندي لَبمَنزِلةِ كلِّ خيرٍ، يَحمَدُني وأنا أَنزِعُ نَفْسَه مِن بين جَنْبَيْه.
أخرجه أحمد (8731) واللفظ له، والحارث في ((المسند)) (259)، والبزار (8471)
إنَّ اللهَ يقولُ : إنَّ عبدي المؤمنَ عندي بمنزلةِ كلِّ خيرٍ ، يحمدُني وأنا أنزعُ نفسَهُ مِن بينِ جنبَيْهِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 1910 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (8492) واللفظ له، والبزار (8471)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (4175) باختلاف يسير ذِكرُ اللهِ على كلِّ حالٍ خيرٌ للمؤمنِ، وأعظَمُه خيرًا أنْ يَذكُرَ اللهَ في المُصيبةِ والابتلاءِ.
وفي هذا الحَديثِ القُدسيِّ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ اللهَ يقولُ: إنَّ عبْدي المؤمنَ عندي بِمَنزلةِ كلِّ خيرٍ"، أي: كلُّ ما يَنالُه فهو خيرٌ له، حامدًا للهِ في السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ، "يَحمَدُني وأنا أَنزِعُ نفسَه مِن بينِ جَنْبَيْهِ"، أي: يَقْبِضُ رُوحَه إليه إذا حانَ أجَلُه، والمعنى: أنَّ المؤمنَ إذا نزَلَ به الموتُ يَحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ مُستَسلِمًا لقَضائِه، وذلك مِن أعظمِ الخيرِ له، وهذا مَثَلٌ للعبدِ الحَقيقيِّ؛ فإنَّه لا يَرى مِن مَولاه إلَّا كلَّ خيرٍ، ولا يَفتُرُ عن عِبادتِه في كلِّ حالٍ.
وفي الحَديثِ: بيانُ أنَّ المؤمنَ دائمًا يُحسِنُ الظَّنَّ بربِّه سُبحانَه( ).
[مسند أحمد] (14/ 345) 8731- حدثنا أبو سلمة، أخبرنا عبد العزيز الدراوردي، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المقبري، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( قال الله عز وجل: إن المؤمن عندي لبمنزلة كل خير، يحمدني وأنا أنزع نفسه من بين جنبيه))
مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1/ 361) 259- حدثنا خالد بن خداش، ثنا عبد العزيز بن محمد، حدثني عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( قال الله تبارك وتعالى: ((المؤمن عندي بمنزلة بكل خير يحمدني وأنا أنزع نفسه من بين جنبيه))
[مسند البزار - البحر الزخار] (15/ 146) 8471- حدثنا أحمد بن أبان، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المقبري، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رفعه: إن المؤمن عندي بمنزلة كل خير يحمدني، وأنا أنزع نفسه من بين جنبيه.