إلا حطَّ اللهُ عنه من خطاياه
أخرجه أحمد (3/ 386)، وأبو يعلى (4/ 200).
ما مِن مُؤمِنٍ و لا مُؤمِنةٍ ، ولا مُسلِمٍ و لا مُسلِمةٍ ، يمرَضُ مرضًا ، إلَّا قصَّ اللهُ بهِ عنهُ مِن خطاياهُ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الأدب المفرد الصفحة أو الرقم: 393 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (15146)، والطيالسي في ((المسند)) (1882)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (508) واللفظ له في هذا الحديثِ تَسليةٌ للمؤمنِ فيما يُصِيبُهُ مِن مَصائبِ الدُّنيا ومِن الأمراضِ؛ فكلُّ ما يُصِيبُ المؤمنَ خيرٌ له، وفيه قولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما مِن مُؤمنٍ ولا مُؤمنةٍ"، أي: مَن دخَلَ في دائرةِ الإيمانِ الصادقِ بالقلْبِ، "ولا مُسلمٍ ولا مُسلمةٍ"، أي: مَن كان في دائرةِ الإسلامِ الواسعةِ، وهو مَن شهِدَ للهِ بالتوحيدِ، وللنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالرِّسالةِ، "يَمرَضُ مَرضًا" أيًّا كان نوعُه، فيَصبِرُ ويَحتسِبُ؛ "إلَّا قصَّ اللهُ به عنه مِن خَطاياهُ"، أي: كلُّ مَرضٍ يُصِيبُ المسلمَ أيًّا كان قدْرُه؛ صَغيرًا أو كبيرًا؛ فإنَّه يكونُ تَكفيرًا لِذُنوبِه، ويَحُطُّ اللهُ به عنه مِن خَطاياهُ، ويُطهِّرُه به مِن ذُنوبه ومَعاصِيه.
وفي الحديثِ: بَيانُ فَضلِ اللهِ على عِبادِه؛ بأنْ جعَلَ المرضَ والبلايا مُكفِّراتٍ للذُّنوبِ.
وفيه: بَيانُ أنَّ على المسلِمِ أنْ يَصبِرَ على المرضِ والبلاءِ؛ لأنَّه مِن اللهِ( ).
[مسند أحمد - قرطبة] (3/ 386) 15185- حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا معاوية يعني بن عمرو ثنا أبو إسحاق يعني الفزاري عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ما من مسلم ولا مسلمة ولا مؤمن ولا مؤمنة يمرض مرضا إلا حط الله عنه من خطاياه.
[مسند أبي يعلى] (4/ 200 ت حسين أسد) 2305- حدثنا ابن نمير، حدثنا محاضر، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يمرض مؤمن ولا مؤمنة، ولا مسلم ولا مسلمة إلا حط الله به خطاياه)).