كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أزهَرَ اللَّونِ كأنَّ عَرَقَه اللُّولؤُ إذا مشى مشى تَكَفِّيًا

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ما اختص به النبي على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - عرقه صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم
المصدر: صحيح ابن حبان
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن حبان
الحكم:أخرجه في صحيحه

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2330)، وأحمد (13381)، والدارمي (62) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كان أزهرَ اللونِ ، كأنَّ عَرَقُه اللُّؤلؤَ ، إذا مَشى تكفَّأَ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4798 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مسلم (2330) باختلاف يسير مطولاً كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَميلَ الخِلقَةِ حَسنَ الخُلُقِ، وقد حَرَصَ الصَّحابةُ أنْ يَنقُلوا شَمائِلَه وصِفاتِ خِلقَتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أزهَرَ اللَّونِ" والأزهَرُ الأبيضُ الناصِعُ البياضِ، الذي لا تَشوبُه حُمرَةٌ، ولا صُفرَةٌ، ولا شَيءٌ من الألْوانِ، وقيل: الأزهَرُ هو الأبيضُ المُشرَبُ بحُمرَةٍ؛ فلم يكُنْ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأبيضِ الأمهَقِ الذي صِفتُه تُشبِهُ بَياضَ الثَّلجِ، "كأنَّ عَرَقَه اللُّؤلُؤُ"، أي: في صَفائِه وبَياضِه، "إذا مَشى تَكفَّأَ" قيل: أي: يُسرِعُ في مَشيِه كأنَّه يَميلُ تارَةً إلى يَمينِه، وأخرى إلى شِمالِه.

وقيل: إنَّه يَميلُ إلى سَمتِه ويَقصِدُ في مِشيَتِه، والتَّكفُّؤُ هو التَّمايُلُ في المَشيِ إلى الأمامِ نتيجةَ السُّرعَةِ، كما قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه في رِوايَةِ التِّرمِذيِّ: "كأنَّما يَنحَطُّ من صَبَبٍ"، أي: من مَكانٍ مُرتفِعٍ.

وفي الحديثِ: بيانُ بعضِ شَمائِلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جَمالِ لَونِه، وقُوَّةِ وسُرعَةِ مِشيَتِه؛ ممَّا يُشيرُ إلى تَمامِ الخِلقَةِ( ).

أحاديث ذات صلة