وزاد فيه: ويَعرِفْ لعالِمِنا.

يعني في حديثٍ: "ليس مِنا مَن لم يَرحَمْ صغيرَنا، ويَعرِفْ شَرَفَ كبيرِنا".

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# آداب عامة - توقير العلماء وذوي المكانة والفضل# بر وصلة - توقير الكبير ورحمة الصغير# بر وصلة - رحمة الناس عامة
المصدر: تخريج رياض الصالحين
الراوي: عبادة بن الصامت
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (22755)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1328)، والشاشي في ((المسند)) (1273) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

ليسَ منَّا من لَم يَرحَمْ صغيرَنا ، و يعرِفْ حَقَّ كَبيرِنا الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 100 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4943)، والترمذي (1920)، وأحمد (6733) واللفظ له حَرَصَ الإسْلامُ على البِرِّ ومُراعاةِ حُقوقِ الناسِ على اخْتِلافِ أعْمارِهم وأحْوالِهم.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ليس مِنَّا"، أي: ليس على طَريقَتِنا وهَدْيِنا وسُنَّتِنا، "مَنْ لم يَرْحَمْ صَغيرَنا"، فيُعْطيهِ حَقَّه من الرِّفْقِ، واللُّطْفِ، والشَّفَقةِ، ويُحتمَلُ أنَّ المُرادُ صَغيرَ المُسلِمينَ، ويُحتمَلُ أنَّ المُرادُ صغيرَ بني آدَمَ؛ إذِ العِلَّةُ الصِّغَرُ "ويَعْرِفْ حَقَّ كَبيرِنا" فيُعْطيهِ حَقَّه منَ التَّعْظيمِ والإِكْرامِ، إذْ خُلُقُ أهْلِ الإِسْلامِ رَحْمةُ الصَّغيرِ، ومَعرِفَةُ الحَقِّ للكَبيرِ، وخاصَّةً إذا كان له شَرَفٌ بعِلْمٍ أو صَلاحٍ أو نَسَبٍ زَكِيٍّ .

أحاديث ذات صلة