قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم دعوةُ المظلومِ مستجابةٌ وإنْ كان فاجرًا ففجورُهُ على نفسِهِ

الدلالات الموضوعية:# مظالم - تحريم الظلم# آداب الدعاء - استجابة الدعاء# مظالم - دعوة المظلوم# مظالم - التخلص من الظلم
المصدر: شرح ثلاثيات المسند
الراوي: أبو هريرة
المحدث: السفاريني الحنبلي
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (8795)، والطيالسي (2450)، وابن أبي شيبة (29987)

الشرح والتوضيح

دعوةُ المظلومِ مُستجابةٌ ، وإن كان فاجرًا ففُجورُه على نفسِه الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 2229 خلاصة حكم المحدث : حسن لغيره التخريج : أخرجه أحمد (8781)، والطيالسي (2450)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (29987) الظُّلْمُ عاقبتُه وَخيمةٌ، ودَعوةُ المظلومِ -حتَّى ولو كان فاجرًا- تُستجابُ وتَجْلِبُ الهَلاكَ والوَبالَ على أصْحابِها؛ كما يُبيِّنُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الحَديثِ، حيثُ يَقولُ: "دَعْوةُ المَظْلومِ مُسْتَجابةٌ"، والمَظْلومُ هو: مَنِ اعْتُدِيَ عليْه بغَيرِ حقٍّ، فإذا دَعا المَظْلومُ على الذي ظَلَمَه فإنَّ اللهَ يَسْتَجيبُ له، ولا يَرُدُّ دَعْوَتَه؛ وذلك أنَّها ليس بيْنَها وبيْنَ اللهِ حِجابٌ أو مانِعٌ، وإن كان المَظْلومُ فاجِرًا، ويَشْمَلُ هذا الكافِرَ والفاسِقَ ما لم يَكُنْ عندَه لِأَحَدٍ مَظْلِمةٌ مِثْلَ مَظْلِمَتِه، "ففُجورُه على نفْسِه"، أي: يَخْتَصُّ به عِقابُه، فلا يَتَعدَّاه إلى مَنْعِه من الإنْصافِ مِن ظالِمِه.

والمعْنى المُرادُ مِن الحديثِ هو: تَجنُّبُ الظُّلْمِ؛ لِئلَّا يَدْعُوَ المَظْلومُ على ظالِمِه.

وفيه: تَنْبيهٌ على المَنْعِ مِن جَميعِ أنْواعِ الظُّلْمِ، وألَّا يَعْتَدِيَ، وعلى مَن وَقَعَ منه ظُلْمٌ أنْ يَرُدَّ لِصاحِبِ الحقِّ حقَّه، وأنْ يَخافَ اللهَ في حقِّ المَظْلومِ.

أحاديث ذات صلة