إذا رجفَ قلبُ المؤمنِ في سبيلِ اللهِ ، تحاتتْ خطاياهُ كما يتحاتَّ عَذْقُ النخلةِ
أخرجه الطبراني في (( المعجم الأوسط)) (8345) بلفظه وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) باختلاف يسير .
ما من مؤمنٍ يُشاكُ بشوكةٍ في الدنيا يحتَسِبُها ؛ إلا قُصَّ بها من خطاياه يومَ القيامةِ .
الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 3411 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (5642)، ومسلم (2573) بمعناه، وأحمد (9219) واللفظ له المصائِبُ والآلامُ التي تَنزِلُ بالمُؤمِنِ، مِنَ البَلايا التي يَختبِرُ اللهُ بها عِبادَهُ، والصَّبرُ عليها يكونُ سببًا في تَكْفيرِ الخَطايا والذُّنوبِ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، "ما مِنْ مُؤمِنٍ يُشاكُ بشَوْكةٍ في الدُّنيا"، أي: يُصيبُهُ أَلَمُ الشَّوْكةِ، وهو أدْنى الأَذى، "يَحْتسِبُها"، أي: يَنْوي بالصَّبرِ عليها الأجْرَ والثَّوابَ من اللهِ؛ "إلَّا قُصَّ بها من خَطاياهُ يومَ القِيامَةِ"، أي: يحُطُّ الله عنه خَطاياهُ ويُطهِّرُهُ بها مِن ذُنوبِهِ ومَعاصِيهِ، وإنْ قلَّتْ مَشقَّتُها.
وفي الحديثِ: تَكْفيرُ الخَطايا بالأمْراضِ، والأسْقام، ومَصائِبِ الدُّنيا وهُمومِها، بشَرْطِ الاحتِسابِ.
وفيه: تَسْليةٌ للمُؤمنِ فيما يُصِيبُهُ من مَصائِبِ الدُّنيا ومن الأمْراضِ( ).