يا سعدُ ! عليكَ السَّمعَ والطَّاعةَ في عُسْرِك ويُسْرِك، ومَنشطِكَ ومكرهِكَ، وأثَرةٍ عليكَ ، وأن لا تُنازِعَ الأمرَ أهلَهُ إلَّا أن يدعوَك إلى خلافِ ما في كتابِ اللهِ، فإن دَعوَك إلى خِلافِ ما في كتابِ اللهِ فاتَّبعْ كتابَ اللهِ
لم نقف عليه إلا عند البزار (3735) بلفظه.