إن اللهَ وترٌ يُحبُّ الوترَ.

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# صلاة - فضل صلاة السنن# تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل# عقيدة - إثبات أسماء الله# إيمان - عظمة الله وصفاته# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# تراويح وتهجد وقيام ليل - صلاة الوتر
المصدر: تخريج المسند لشاكر، تخريج المسند لشعيب، شرح رياض الصالحين لابن عثيمين
الراوي: أبو هريرة، علي بن أبي طالب
المحدث: أحمد شاكر، ابن عثيمين، شعيب الأرناؤوط
الحكم:[ثابت]، إسناده صحيح على شرط الشيخين، إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (440)، وأحمد (1214)، وأبو يعلى (585)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (2589) واللفظ لهم.أخرجه البخاري (6410) مطولاً باختلاف يسير، ومسلم (2677) مطولاً

الشرح والتوضيح

عن عليٍّ قال الوِتْرُ ليس بِحَتْمٍ كصلاتِكم المكتوبةِ ولكنْ سَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ إنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ ، فأَوْتِرُوا يا أهلَ القُرآنِ الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : الترمذي المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 453 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه النسائي مفرقا (1676، 1675)، وابن ماجه (1169)، وأحمد (786، 877) مفرقا ، وجميعا بلفظه.

الوِترُ هو آخِرُ صلاةٍ يُصلِّيها المسلِمُ بعدَ التَّنفُّلِ في صَلاةِ اللَّيلِ، ويكونُ برَكَعاتٍ فَرديَّةِ العدَدِ؛ فيَصِحُّ بركعةٍ أو ثلاثٍ وخَمسٍ، وهكذا.

وفي هذا الحديثِ يقولُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضِي اللهُ عنه: "الوِترُ ليس بحَتْمٍ"، أي: صلاةُ الوترِ ليسَتْ بفَرْضٍ واجبٍ، "كصَلاتِكم المكتوبةِ"، أي: بمِثلِ فَرضيَّةِ الصَّلَواتِ الخمسِ، "ولكن سَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، أي: ولكنَّها سُنَّةٌ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ اللهَ وِترٌ"، أي: فَردٌ واحدٌ في ذاتِه، "يُحِبُّ الوترَ"، أي: يُحِبُّ مِن عَبدِه أن يُوتِرَ في الصَّلاةِ، فيُثيبَه ويَأجُرَه عليها؛ "فأوتِروا يا أهلَ القرآنِ"، أي: يعني: المؤمِنين المصدِّقين به، والمعتَنِين بحِفْظِه وتِلاوتِه، وقد يُرادُ بالوترِ في هذا الحَديثِ قيامُ اللَّيلِ، فإنَّ الوِترَ يُطلَقُ عليه؛ فلذا خَصَّ الخِطابَ بأهلِ القرآنِ تأكيدًا، على أنَّ الأَوْلى لهم صَلاتُه وعدَمُ تركِه، وقد قيل غَيرُ ذلك؛ بأنَّ تَخصيصَه أهلَ القُرآنِ بالأمرِ فيه يدُلُّ على أنَّ الوترَ غيرُ واجبٍ على الجَميعِ، ولو كان واجبًا لكان عامًّا، وأهلُ القُرآنِ في عُرْفِ النَّاسِ هم القُرَّاءُ والحُفَّاظُ، دونَ العوامِّ، ويدُلُّ على ذلك أيضًا قولُ ابنِ مسعودٍ للأعرابيِّ في رِوايةٍ أخرى لَمَّا سأَله عمَّا يقولُه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في الوترِ: "ليس لك ولا لأصحابِك" وقولُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه: "الوِترُ ليس بحَتمٍ".

الأصول والأحكام

السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (1/ 249) :

440 - أخبرني إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن علي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌إن ‌الله ‌وتر ‌يحب ‌الوتر، ‌فأوتروا ‌يا ‌أهل ‌القرآن "

مسند أحمد (2/ 389 ط الرسالة) :

1214 - حدثنا عبد الله، حدثني أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ‌إن ‌الله عز وجل ‌وتر ‌يحب ‌الوتر، ‌فأوتروا ‌يا ‌أهل ‌القرآن "

مسند أبي يعلى - ت السناري (1/ 546) :

585 - حدثنا زهير، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبى إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "‌إن ‌الله ‌وتر ‌يحب ‌الوتر، ‌فأوتروا ‌يا ‌أهل ‌القرآن".

الأوسط لابن المنذر (5/ 160) :

2589 - حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا [[جرير]] عن منصور، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "‌إن ‌الله ‌وتر ‌يحب ‌الوتر، ‌فأوتروا ‌يا ‌أهل ‌القرآن".

---

[صحيح البخاري] (8/ 87) 6410- حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان قال: حفظناه من أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رواية قال: ((لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدا، لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة، وهو وتر يحب الوتر)).

[صحيح مسلم] (4/ 2063 ) ((6- (2677) حدثني محمد بن رافع.

حدثنا عبد الرزاق.

حدثنا معمر عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة.

وعن همام بن منبه، عن أبي هريرة ،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((إن لله تسعة وتسعين اسما.

مائة إلا واحد.

من أحصاها دخل الجنة)).وزاد همام عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ((إنه وتر.

يحب الوتر)).

أحاديث ذات صلة