كلُّ غُلامٍ مُرتهَنٌ بعَقيقتِه، تُذبَحُ عنه يومَ سابعِه، ويُماطُ عنه الأذى، ويُسمَّى.

الدلالات الموضوعية:# مولود - صفة العقيقة# مولود - العقيقة عن المولود# مولود - إماطة الأذى عن المولود# مولود - متى يعق# مولود - تسمية المولود
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: سمرة بن جندب
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2838)، والنسائي (4220)، وابن ماجه (3165)، وأحمد (20188) واللفظ له

الشرح والتوضيح

الغلامُ مُرْتَهَنٌ بِعقِيقَتِه ، فأَهْرِيقُوا عنهُ الدَّمَ ، و أمِيطُوا عنهُ الأَذَى الراوي : سلمان بن عامر الضبي المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4185 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني (6/274) (6202) واللفظ له، والبيهقي (19770) بنحوه، والديلمي في ((الفردوس)) (4299) باختلاف يسير.

حَثَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَّتَه على شُكرِ اللهِ الذي أَوْلاهُم النِّعَمَ بتَقديمِ القُرباتِ للهِ سُبحانَه، ومن تِلك النِّعمِ: نعمةُ الذُّرِّيَّةِ، وقدْ أمَرَ الشرعُ بالعَقيقةِ عند المولودِ، وهي مِن مَظاهِرِ شُكرِ اللهِ تعالى، وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: "الغُلامُ مُرتَهَنٌ بعَقيقتِه"، أي: مَرْهُونٌ بها لا تَنْفَكُّ عنه حتَّى تُذبَحَ، والعَقيقَةُ: هي الذَّبيحَةُ الَّتي تُذبَحُ عن المَولودِ في يومِ سابِعِه، والرَّهِينُ: الحَبِيسُ، كأنَّ المعنى: أنَّه لا يَنتَفِعُ الوَالِدانِ بالصَّبِيِّ ولا يَتمتَّعانِ به إلَّا إذا ذُبِحَتْ عنه عَقيقَتُه.

وقيل: هذا خاصٌّ بالشَّفاعةِ، أي: لا يَشْفَعُ الولَدُ لِوالِدَيْهِ إذا ماتَ ما لم يَعُقَّا عنهُ؛ "فأَهْرِيقوا عنه الدَّمَ"، أي: اذْبَحوا عنه عَقيقتَه، "وأمِيطُوا عنه الأذَى"، بحَلْقِ الشَّعرِ الَّذي وُلِدَ به، وإزالةِ أثَرِ الولادةِ، وما يَخرُجُ على جسَدِه مِن أثَرِها.

أحاديث ذات صلة