- تَداوَوْا بألبانِ البقرِ، فإني أرجو أن يجعل اللهُ فيها شفاءً؛ فإنها تأكل من كلِّ الشجرِ

الدلالات الموضوعية:# طب - بعض الأطعمة والأشربة النافعة في التداوي# أشربة - اللبن# طب - ما جاء في لحوم البقر وألبانها# طب - ألبان البقر# طب - استحباب التداوي
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الألباني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (10/16) (9788) باختلاف يسير، وأبو نعيم في ((الطب النبوي)) (743)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (7/356) واللفظ لهما

الشرح والتوضيح

عليكم بألْبانِ البقَرِ ، فإنَّها دَواءٌ ، و أسمانِها فإنَّها شفاءٌ ‍ وإيَّاكمْ ولُحومَها ، فإنَّ لُحومَها داءٌ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4061 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الحاكم (8232)، وأبو نعيم في ((الطب النبوي)) (858) واللفظ له، والديلمي في ((الفردوس)) (4058) كُلُّ أُمورِ الخَلْقِ مُقدَّرةٌ بقَدَرِ اللهِ، وقدْ يَسَّرَ اللهُ لِعبادِه فِعلَ الأسْبابِ التي تُوصِلُهم إلى دَفْعِ المضرَّاتِ، والوُصولِ إلى ما فيه مَنفعَتُهم.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "عليكُمْ بأَلْبانِ البَقَرِ"، أي: الْزَموها بكَثْرَةِ شُرْبِها كنَوْعٍ من أنْواعِ العِلاجِ؛ "فإنَّها دَواءٌ" من الأمْراضِ، وفي رِوايَةِ أَحْمَدَ من حَديثِ طارقِ بنِ شِهابٍ: "فإنَّها تَرُمُّ مِن كُلِّ الشَّجَرِ"، أي لا تُبْقي شَجرًا ولا نَباتًا إلَّا اعْتَلَفَتْ منه؛ فيَكونُ لَبَنُها مُركَّبًا من قُوى أشْجارٍ مُختلِفَةٍ، ونَباتاتٍ مُتنوِّعَةٍ، فتَنفَعُ في مُختلِفِ الأدْواءِ، إذْ قد يُصادِفُ الداءُ دَواءَه.

وقوله: "وأَسْمانَها"، أي: والْزَموا سَمْنَها وشُحومَها المُسْتخلَصَةَ من أَلْبانِها؛ "فإنَّها شِفاءٌ"، أي: فيها شِفاءٌ من الأمْراضِ، لأنَّ السَّمْنَ واللَّبَنَ حادِثٌ عن أخْلاطِ الشَّجَرِ.

"وإيَّاكُم ولُحومَها"، أي: احْذَروا من كَثْرةِ أَكْلِ لُحومِها؛ "فإنَّ لُحومَها داءٌ" قيل: فيها مَرَضٌ لمن أَدْمَنَها؛ لأنَّه عَسِرُ الانْهِضامِ، بَطيءُ الانْحِدارِ، يُولِّدُ دمًا سَوْداويًّا.

وقيل: إنَّ هذا قاصِرٌ على بَقَرِ الحِجازِ ليُبوسَةِ لَحْمِه المُترتِّبَةِ من يُبْسِ أرْضِ الحِجازِ.

وفي الحديثِ: الإرْشادُ إلى تَعلُّمِ طِبِّ الأبْدانِ، والأَخْذِ بأسْبابِ التَّداوي.

وفيه: بَيانُ رَحْمةِ اللهِ بِعبادِه، وأنَّه كَما أنزَلَ الداءَ أنزَلَ له الدَّواءَ .

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (10/ 16) 9788- حدثنا عبيد العجل ، حدثنا أبو حسان الرازي ، حدثنا شعيب بن صفوان ، عن الربيع بن ركين ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تداووا بألبان البقر ؛ فإني أرجو أن يجعل الله فيها شفاء ؛ فإنها تأكل من الشجر.

الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني (2/ 678) :

‌743- حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا أحمد بن الحسن بن معاذ الصوفي، حدثنا أبو حسان الزيادي، حدثنا شعيب بن صفوان، عن الربيع بن الركين الفزاري، عن إبراهيم بن مهاجر، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله بن مسعود ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تداووا بألبان ‌البقر فإني أرجو أن يجعل الله فيه شفاء، أو بركة فإنها تأكل من كل الشجر.

تاريخ بغداد (7/ 356) أخبرنا محمد بن عمر بن القاسم النرسي أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي حدثنا أحمد بن الحسين أبو الحسن الصوفي حدثنا أبو حسان الزيادي حدثنا شعيب بن صفوان بن الربيع بن الركين عن إبراهيم بن مهاجر عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم تداووا بألبان البقر فإني أرجو أن يجعل الله فيها شفاء فإنها تأكل من كل الشجر

أحاديث ذات صلة