مَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا كاشِفٌ فَخِذي، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غَطِّها؛ فإنَّها مِن العَوْرةِ.

الدلالات الموضوعية:# ستر العورة - عورات الرجال والنساء# ستر العورة - وجوب سترها# ستر العورة - الفخذين
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: جرهد الأسلمي
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:حسن بشواهده

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري معلقاً بصيغة التمريض قبل حديث (371) مختصراً، وأخرجه موصولاً من طرق أبو داود (4014)، والترمذي (2798)، وأحمد (15929) واللفظ له

الشرح والتوضيح

غطِّ فخِذَكَ ، فإنَّ فخِذَ الرجلِ عورَتُهُ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4158 خلاصة حكم المحدث : صحيح أمَرَ الشَّرعُ بسَترِ العَورةِ عن الأعيُنِ؛ أدَبًا وحِفظًا للأعراضِ والهَيبةِ، وخاصَّةً أمامَ الأجانبِ والأغرابِ.

وهذا المَتنُ جُزءٌ مِن حديثٍ، وفيه يَروي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: "رَأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخِذَ رَجُلٍ خارجةً"، أي: عاريَةً ومَكشوفةً للنَّاظرِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "غَطِّ فَخِذَكَ"، أي: شُدَّ عليها الثِّيابَ حتى لا تَظهَرَ؛ "فإنَّ فَخِذَ الرَّجُلِ عَورتُه"، أي: هي جُزءٌ مِن العَورةِ التي يجِبُ سَترُها، وسَمَّى الفَخِذَ عَورةً؛ لإحاطَتِها بالعَورةِ وقُربِها منها، لا أنَّها عَورةٌ مُغلَّظةٌ؛ ولأنَّه يُستقبَحُ ظُهورُها، وتُغَضُّ الأبصارُ عنها، ولا يحسُنُ إظهارُها في الجَمعِ أمامَ النَّاسِ.

وفي الحديثِ: إرشادٌ إلى حِفظِ العَوراتِ وسَترِها حِفظًا للمُروءَةِ والهَيبةِ .

أحاديث ذات صلة