أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ العُشرَ فيهِ [ يعني زكاةَ العسلِ ]

الدلالات الموضوعية:# زكاة - زكاة العسل# زكاة - فرض الزكاة
المصدر: شرح البخاري لابن الملقن
الراوي: [جد عمرو بن شعيب]
المحدث: ابن الملقن
الحكم:إسناده جيد

بيانات التخريج:

أخرجه ابن خزيمة (2324)، والطبراني ((7/ 67))(6393) بنحوه، وأبو داود (1601) بمعناه.

الشرح والتوضيح

في العسلِ في كُلِّ عشرَةِ أزِقٍّ زقٌّ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4252 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (629) واللفظ له، وابن حبان في ((المجروحين)) (1/157)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/75) بَيَّنَ الشَّرعُ الحَكيمُ أحكامَ الزَّكاةِ، وبَيَّنَ الأموالَ التي تَجِبُ فيها، كما بَيَّنَ بَعضًا مِنَ الأموالِ التي عَفا اللهُ عنها، ولم يُوجِبْ فيها زَكاةً.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "في العَسَلِ"، أي: في زكاةِ العَسَلِ، "في كُلِّ عَشَرةِ أزُقٍّ زِقٌّ"، والزِّقُّ: وِعاءٌ مِنَ الجِلدِ يُحفَظُ فيه العَسَلُ، والمُرادُ أنَّه إذا بَلَغَ العَسَلُ مِقدارَ النِّصابِ، وَجَبَ فيه العُشرُ، ويُؤيِّدُ ذلك حَديثُ ابنِ ماجَهْ عن أبي سَيَّارةَ المُتَعيِّ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: "قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي نَحلًا"، أي: يُنتِجُ له العَسَلَ، قالَ: "أدِّ العُشرَ"، أيْ: أخْرِجِ العُشرَ مِن عَسَلِكَ زَكاةً له، "قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، احْمِها لي"، وفي رِوايةِ الطَّبَرانيِّ: "فاحْمِ لي جَبَلَها"، أيِ الجَبَلَ الذي فيه مَرْعى النَّحلِ وأماكِنُ مأواها، "فحَماها لي"، أيْ: فاستَجابَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِمايةِ الجَبَلِ.

قالَ العُلَماءُ: لم يَصِحَّ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا البابِ كَبيرُ شَيءٍ، والعَملُ على غيرِ هذا عِندَ أكثَرِ أهلِ العِلْمِ، أيْ أنَّه لا زَكاةَ في العَسَلِ، لكِنْ إنْ أخرَجَها الإنسانُ تطَوُّعًا فهو خَيرٌ له، ورُبَّما يَكونُ ذلك سَبَبًا لِنُموِّ نَحلِه وكَثرَةِ عَسَلِه.

الأصول والأحكام

صحيح ابن خزيمة (4/ 45) 2324 - حدثنا أحمد بن عبدة، عن المغيرة وهو ابن عبد الرحمن بن الحارث، ح وحدثناه مرة، حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن، حدثني أبي عبد الرحمن، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، أن بني شبابة بطن من فهم، كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عسل لهم العشر، من كل عشر قرب قربة، وكان يحمي لهم واديين، فلما كان عمر بن الخطاب، استعمل عليهم سفيان بن عبد الله الثقفي، فأبوا أن يؤدوا إليه شيئا، وقالوا: إنما ذاك شيء كنا نؤديه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكتب سفيان إلى عمر بذلك، فكتب إليهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إنما النحل ذباب غيث يسوقه الله رزقا إلى من يشاء، فإن أدوا إليك ما كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاحم لهم وادييهم، وإلا فخل بين الناس وبينهما فأدوا إليه ما كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحمى لهم وادييهم .

المعجم الكبير للطبراني (7/ 67) 6393 - حدثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري، ثنا محمد بن صالح بن وهب، أخبرني أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، أن بني شبابة، بطن من فهم كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على نحل - كان لهم - العشر، من كل عشر قرب قربة، وكان يحمي واديين لهم، فلما كان عمر رضي الله عنه استعمل على ما هناك سفيان بن عبد الله الثقفي، فأبوا أن يؤدوا إليه شيئا، وقالوا: إنما كنا نؤديه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكتب سفيان إلى عمر رضي الله عنه بذلك، فكتب إليه عمر رضي الله عنه: إنما النحل ذباب غيث يسوقه الله عز وجل رزقا إلى من يشاء، فإن أدوا إليك ما كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحم لهم أوديتهم، وإلا فخل بينه وبين الناس، فأدوا إليه ما كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحمى لهم أوديتهم

سنن أبي داود (2/ 109) 1601 - حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، حدثنا المغيرة، ونسبه إلى عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، قال: حدثني أبي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، أن شبابة بطن من فهم فذكر نحوه، قال: من كل عشر قرب قربة، وقال سفيان بن عبد الله الثقفي: قال: وكان يحمي لهم واديين زاد فأدوا إليه ما كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحمى لهم وادييهم.

أحاديث ذات صلة