صوتُ أبي طلحةَ في الجيشِ خيرٌ منْ ألفِ رجلٍ

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الشجاعة في الحرب والجبن# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - أبو طلحة# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: الجامع الصغير، إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: جابر بن عبدالله أو أنس بن مالك، أنس بن مالك
المحدث: البوصيري، السيوطي
الحكم:سنده ضعيف، حسن

بيانات التخريج:

أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (4501)، والحارث في ((المسند)) (1022)، والحاكم (5503)أخرجه الحارث كما في ((بغية الباحث)) (1022)، وأبو الشيخ في ((أمثال الحديث)) (197)، والحاكم (5503) جميعا بلفظه، وأحمد (12095) بلفظ مقارب .

الشرح والتوضيح

لَصوْتُ أبي طلحةَ في الجيشِ خيرٌ مِنْ ألفِ رجلٍ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5081 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الحاكم (5503)، وابن سعد (3/ 505)، والحارث ابن أبي أسامة (1022) واللفظ لهم.

أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفضَلُ البَشرِ بعدَ الأنبياءِ والمُرسَلين؛ لِمَا ما لهم مِن صِفاتٍ ليستْ لغَيرِهم، ومن هذه الصِّفاتِ: الشَّجاعَةُ والإقْدامُ، وعَدَمُ الخَوفِ من المَوتِ التي تَرَبَّوْا عليها في الإسلامِ، وفي هذا الحديثِ يُثْني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن واحِدٍ من كِبارِ الصَّحابَةِ بهذه الصِّفَةِ، فيقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَصَوتُ أبي طَلحَةَ في الجَيشِ"، وأبو طَلحَةَ هو زَيدُ بنُ سَهلٍ الأنصاريُّ الخَزرَجيُّ، شَهِدَ المَشاهِدَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والمُرادُ بصَوتِه في الجَيشِ: حُضورُه المُطلَقُ للمَعرَكَةِ، وربَّما يُرادُ به: تَوجيهاتُه التي يُرشِدُ إليها، ويَحتمِلُ: أنْ يُرادَ به الصَّوتُ مُطلَقًا، وهو ما يُصدِرُه أثْناءَ القِتالِ، وقيَّد صَوتَه في الجَيشِ؛ لأنَّ الصَّوتَ الجَهْوريَّ في غَيرِ الجَيشِ مَذْمومٌ، أو لِأَنَّ هذه الفَضيلَةَ تَختَصُّ به فيه، "خَيرٌ من أَلْفِ رَجُلٍ"، أي: أشَدُّ على المُشرِكينَ من أَلْفِ رَجُلٍ؛ لِمَا فيه من إنْزالِ الرُّعْبِ بالعَدُوِّ، وكان رضِيَ اللهُ عنه راميًا مِقْدامًا، وإذا كان في الجَيشِ جَثَى بين يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونَشَرَ كنِانَتَه، ويقولُ: نَفْسي لِنَفْسِك الفِداءُ، ووَجْهي لِوَجْهِك الوِقاءُ، كما نَزَعَ حَلقَةَ التُّرسِ من وَجْهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوَةِ أُحُدٍ.

وفي الحديثِ: مَنْقبَةٌ ظاهرةٌ لأبي طَلحَةَ الأنصاريِّ رضِيَ اللهُ عنه.

وفيه: الحثُّ على الشَّجاعَةِ والإقْدامِ في الحُروبِ( ).

الأصول والأحكام

الطبقات الكبرى كاملا 230 (3/ 505) 4501- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي ، وقبيصة بن عقبة ، قالا : أخبرنا سفيان ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر أو عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : : لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل قال محمد بن عمر : وكان أبو طلحة رضي الله عنه صيتا ، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

[مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث] (2/ 927) :

‌1022 - حدثنا قبيصة بن عقبة ، ثنا سفيان بن سعيد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله أو أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل

[المستدرك على الصحيحين] (3/ 397) :

5503 - أخبرني أبو بكر بن أبي دارم الحافظ، بالكوفة، ثنا مطين، ثنا محمد بن العلاء أبو كريب، حدثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، وأنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل لم يكتبه بهذا الإسناد، ورواته عن آخرهم ثقات، وإنما يعرف هذا المتن من حديث علي بن زيد بن جدعان، عن أنس "

أحاديث ذات صلة