ما آمَن بي مَن بات شبعانَ وجارُه جائعٌ إلى جنبِه وهو يعلَمُ به

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - إكرام الجار وعدم أذيته# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# بر وصلة - حق الجار والوصاة به# رقائق وزهد - بذل المعروف للناس# بر وصلة - ما جاء في الجار الصالح وجار السوء
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الهيثمي
الحكم:إسناد البزار حسن

بيانات التخريج:

أخرجه البزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (8/170)، والطبراني (1/259) (754)

الشرح والتوضيح

ليس المؤمنُ بالذي يشبعُ وجارُه جائِعٌ إلى جنبَيْهِ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 5382 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو يعلى (2699)، وتمام في ((الفوائد)) (1262)، والبيهقي (20160) باختلاف يسير اهتَمَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجارِ اهتِمامًا بالغًا، وجعَلَ له مِن الحُقوقِ ما ليس لغيرِه، ومِن ذلك ما جاء في هذا الحَديثِ، حيث يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ليس المؤمنُ"، أي: ليس المؤمنُ الكاملُ الإيمانِ، "بالذي يَشبَعُ"، مِن الطَّعامِ والشَّرابِ والمَلذَّاتِ، "وجارُه جائعٌ إلى جَنبَيه"، لا يجِدُ ما يأكُلُه، وهو عالِمٌ بحالِ اضطِرارِه وقادرٌ على مُساعَدتِه، وفي ذِكرِ الجَنبِ إشعارٌ بكَمالِ غَفلتِه عن تَعهُّدِ جارِه، وإخلالِه بما تَوجَّه عليه في الشَّريعةِ مِن حَقِّ الجِوارِ.

وفي الحديثِ: دَليلٌ على عِظَمِ حَقِّ الجارِ على جارِه.

وفيه: الحَثُّ على التَّعاونِ بينَ المُسلمينَ .

أحاديث ذات صلة