من طلب محامِدَ النَّاسِ بمعاصي اللهِ عاد حامِدُه له ذامًّا

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - شؤم المعاصي# مظالم - أنواع الذنوب والمعاصي# إحسان - المعاصي والذنوب والآثام وما يتعلق بها# رقائق وزهد - من أرضى الناس بسخط الله# مظالم - آثار المعاصي والمظالم على العبد
المصدر: الترغيب والترهيب، مجمع الزوائد
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الهيثمي، المنذري
الحكم:[فيه] قطبة بن العلاء عن أبيه وكلاهما ضعيف، [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2414) بمعناه مطولاً، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/343) باختلاف يسير، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (71/149) واللفظ له

الشرح والتوضيح

من أرْضَى اللهَ بِسَخَطِ الناسِ ، رَضِيَ اللهُ عنه وأَرْضَى عنه الناسَ ، ومن أرْضَى الناسَ بسَخَطِ اللهِ ، عادَ حامِدُهُ مِنَ الناسِ ( لَهُ ) ذَامًّا الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : شرح الطحاوية الصفحة أو الرقم: 268 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2414) بنحوه، وعبد بن حميد في ((المسند)) (1522)، وابن حبان (277) باختلاف يسير رِضا اللهِ عزَّ وجلَّ مِن أَجَلِّ ما يَسْعى إليه كلُّ مُؤمنٍ حَصيفٍ، فمَنْ رضِيَ اللهُ عَنه غفَر له ورَحِمَه، وأَدْخَله جنَّتَه.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن أرضى اللهَ بسَخَطِ النَّاسِ"، أي: أيُّما أحَدٍ سعى في الفوزِ برِضا اللهِ عزَّ وجلَّ، وطلَبِ مَرْضاةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ولو كلَّفه ذلك كُرْهَ النَّاسِ له، وعدَمَ رِضاهم عنه، وسخَطَهم عليه، "رضِيَ اللهُ عنه وأرضى عنه النَّاسَ"، أي: حَفِظَه اللهُ مِن سخَطِ النَّاسِ عليه، وأرضَى عنه النَّاسَ، معَ فوزِه برِضَا اللهِ، "ومَن أرضى النَّاسَ بسَخَطِ اللهِ"، أي: وأيُّما أحدٍ سعَى في الفوزِ برِضا النَّاسِ، ونَيْلِ مَرْضاتِهم بمعصيةِ اللهِ وعدَمِ المبالاةِ بما أمَر وما نَهَى، وعدَمِ الاحتِرازِ مِن سخَطِ اللهِ، "عادَ حامِدُه مِن النَّاسِ له ذامًّا"، أي: وقَعَ مدحُ النَّاسِ له وثناؤُهم عليه ذَمًّا على عكْسِ ما كان يَرْتَجي منهم، فيُسلِّطُهم اللهُ عليه.

وفي الحَديثِ: بيانُ أنَّ رِضا الناسِ غَايةٌ لا تُدرَكُ، ورِضا اللهِ عزَّ وجلَّ غايةٌ لا تُترَكُ( ).

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 214) 2414- حدثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن عبد الوهاب بن الورد، عن رجل من أهل المدينة قال: ((كتب معاوية إلى عائشة أم المؤمنين أن اكتبي إلي كتابا توصيني فيه، ولا تكثري علي، فكتبت عائشة إلى معاوية: سلام عليك أما بعد، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من التمس رضاء الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس والسلام عليك)).

[الضعفاء الكبير للعقيلي] (3/ 343) حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا القطبة بن العلاء بن المنهال الغنوي قال: حدثني أبو العلاء بن المنهال، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من التمس محامد الناس بمعاصي الله عاد حامده له ذاما)) ولا يصح في الباب مسندا، وهو موقوف من قول عائشة

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (71/ 149) ‌‌[6938] أحمد بن سلمة بن كامل بن إبراهيم، أبو العباس المري حدث عن القاضي أبي بكر يوسف بن القاسم الميانجي بسنده عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

((من طلب محامد الناس بمعاصي الله عاد حامده له ذاما))

أحاديث ذات صلة