رُؤْيا المُؤْمِنِ جُزْءٌ مِن سِتَّةٍ وأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ.

الدلالات الموضوعية:# أنبياء - خصائص وفضائل# رؤيا - الرؤيا الصالحة من النبوة# إيمان - الأنبياء والرسل# إيمان - فضل الإيمان# رؤيا - المبشرات
المصدر: صحيح ابن ماجه، صحيح البخاري، صحيح الترمذي، مجمع الزوائد، صحيح مسلم، ذخيرة الحفاظ، صحيح أبي داود
الراوي: أبو هريرة، عبادة بن الصامت، عوف بن مالك الأشجعي
المحدث: الهيثمي، البخاري، الألباني، مسلم، ابن القيسراني
الحكم:صحيح، [صحيح]، [فيه] عبد الله الخزاز لم يتابع عليه، فيه يزيد بن أبي يزيد مولى بسر بن أرطاة ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (6988)أخرجه البخاري (6987)، ومسلم (2264)أخرجه مسلم (2264)أخرجه مسلم (2263)أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) (2125)، واللفظ له، وابن ماجه (3907)، وابن حبان (6042)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6742)، واللفظ لهم مطولا.أخرجه البخاري (6988)، ومسلم (2263)

الشرح والتوضيح

إذا اقْتَرَبَ الزَّمانُ لَمْ تَكَدْ تَكْذِبُ رُؤْيا المُؤْمِنِ، ورُؤْيا المُؤْمِنِ جُزْءٌ مِن سِتَّةٍ وأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ، وما كانَ مِنَ النُّبُوَّةِ فإنَّه لا يَكْذِبُ.

قالَ مُحَمَّدٌ: وأنا أقُولُ هذِه.

قالَ: وكانَ يُقالُ: الرُّؤْيا ثَلاثٌ: حَديثُ النَّفْسِ، وتَخْوِيفُ الشَّيْطانِ، وبُشْرَى مِنَ اللَّهِ، فمَن رَأَى شيئًا يَكْرَهُهُ فلا يَقُصَّهُ علَى أحَدٍ ولْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ.

قالَ: وكانَ يُكْرَهُ الغُلُّ في النَّوْمِ، وكانَ يُعْجِبُهُمُ القَيْدُ، ويُقالُ: القَيْدُ ثَباتٌ في الدِّينِ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 7017 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (7017)، ومسلم (2263) خُتِمَتِ النُّبوَّةُ بمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يَبْقَ مِن آثارِها إلَّا البُشرَياتُ الَّتي يُبشِّرُ اللهُ تعالَى بها المُؤمِنَ في الرُّؤيا، فيُبشِّرُه اللهُ بخَيرٍ، أو يُحذِّرُه مِن شَرٍّ، وكلَّما كان المرءُ أكثَرَ إيمانًا وتَقْوى كانَتْ رُؤْياه أكثرَ صِدقًا وتَحقُّقًا.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه «إذا اقْتَرَبَ الزَّمانُ» ومعناه قِصَرُ زَمانِ الأعمارِ وقِلَّةُ البركةِ فيها.

وقيل: هو دنُوُّ زمانِ القيامةِ، كما في روايةِ أبي داودَ، وقيل: هو قِصَرُ مُدَّةِ الأيَّامِ واللَّيالي على ما رُوِيَ عند أحمَدَ: «لا تقومُ السَّاعةُ حتى يتقارَبَ الزَّمانُ، فتكونُ السَّنَةُ كالشَّهرِ، ويكونُ الشَّهرُ كالجُمُعةِ، وتكونُ الجُمُعةُ كاليومِ، ويكونُ اليَومُ كالسَّاعةِ، وتكونُ السَّاعةُ كاحتراقِ السَّعَفةِ الخوصةِ»، فإذا كان ذلك كانتْ رُؤيا المؤمِن -وهو ما يراه الإنسانُ حالَ نَوْمِه- صادقةً لا تكادُ تَكذِبُ، أي: أنها تقَعُ غالِبًا على الوَجهِ المرئيِّ لا تحتاجُ إلى التعبيرِ، فلا يدخُلُها الكَذِبُ، والِحكمةُ في اختصاصِ ذلك بآخِرِ الزَّمانِ: أنَّ المُؤمِنَ في ذلك الوَقتِ يكونُ غريبًا، كما في الحَديثِ: «بدأ الإسلامُ غريبًا وسيعودُ غريبًا» أخرجه مُسلِمٌ.

فيَقِلُّ أُنْسُ المُؤمِن ومُعِينُه في ذلك الوَقتِ، فيُكرَمُ بالرُّؤيا الصَّادقةِ، ورُؤيا المُؤمِنِ جُزءٌ مِن سِتَّةٍ وأربعينَ جُزْءًا مِن عِلمِ النُّبُوَّةِ، والنُّبوَّةُ غيرُ باقيةٍ؛ فقدِ انقَطَعتْ بمَوتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولكِنَّ عِلمَها باقٍ، والجُزءُ: النَّصيبُ والقِطعةُ منَ الشَّيءِ، ورُؤيا المُؤمِن جَعَلها اللهُ تعالى بُشْرى لِصاحبِها في الدُّنْيا والآخِرةِ، أو تَحذيرًا له، ففيها اطِّلاعٌ على أمرٍ غَيبيٍّ؛ لذلك كانت جزءًا من أجزاءِ النبُوَّةِ، وهي علامةٌ على صلاحِ العَبدِ، وما كان مِنَ أجزاءِ عِلمِ النبوَّةِ فإنَّه لا يَكذِبُ، بلْ يكونُ صادقًا.

ثُمَّ قال التابعيُّ مُحَمَّدُ بنُ سِيرِينَ: «وأنا أَقُولُ هذه» أي: أنَّ رُؤيَا هذه الأُمَّةِ صادِقةٌ كلُّها صالِحُها وفاجرُها؛ ليَكُونَ صِدقُ رُؤياهم زجْرًا لهم وحُجَّةً عليهم؛ لِدُرُوسِ أَعْلَامِ الدِّين وطُمُوسِ آثارِه بمَوتِ العُلَماءِ وظُهورِ المُنكَرِ.

وقال ابنُ سِيرينَ: «وكان يُقالُ» والقائِل هنا هو النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كما في روايةِ مُسلمٍ: الرُّؤْيا على ثلاثةِ أنواعٍ: الأوَّلُ منها: «حَدِيثُ النَّفْس»، وهو ما كان في اليَقَظَةِ في خَيَالِ الشخصِ، فيَرَى ما يَتعلَّقُ به عندَ المَنام، والثَّاني: «تَخويفُ الشَّيطانِ» وهو الحُلمُ ورُؤيةُ ما يَكرَهُ، والثَّالِثُ: «بُشْرَى مِن اللهِ» وهي المُبَشِّراتُ، والتعبيرُ بِالمبشِّراتِ خَرَجَ لِلأَغْلَبِ؛ فإنَّ مِنَ الرُّؤيا ما تكونُ مُنذِرةً وهي صادقةٌ، يُريها اللهُ لِلمُؤمِنِ؛ رِفقًا به لِيَستعدَّ لِمَا يقَعُ قبْلَ وُقوعِه.

«فمَن رأَى» في مَنامِه «شيئًا يَكرَهُه فلا يَقُصَّه على أحدٍ» بل يُسِرُّه في نَفْسِه ويحتَفِظُ به في قَلْبِه، «وَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ»، وفي روايةٍ لمُسلمٍ: «فلْيَبصُقْ عن يسارِه ثلاثًا، وليَستَعِذْ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ ثلاثًا، وليتحَوَّلْ عن جَنْبِه الذي كان عليه» فيكونُ القَصدُ مِنَ الصَّلاةِ هو التوجُّهُ إلى اللهِ والدعاءُ فيها والاستعاذُة باللهِ مِنَ الشَّيطانِ حتى يرتَفِعَ ما في نَفْسِه من الخَوفِ.

وقد اختَلَفَت الرِّواياتُ في العَدَدِ مِن سِتَّةٍ وعِشرينَ جُزءًا إلى سبعينَ جزءًا، وأشهَرُ التأويلاتِ في ذلك: أنَّ الاختلافَ راجِعٌ إلى حالِ الرَّائي؛ فرُؤيا النَّاسِ تكونُ مِن سَبعينَ، ورُؤْيا الصَّالحِ تكونُ من سِتَّةٍ وأربَعينَ، وهكذا تفاوتَت على مراتِبِ صلاحِ العَبْدِ.

ثُمَّ ذَكَر ابنُ سِيرِينَ أنَّ المعَبِّرين كانوا يَكرهون للنَّائِمِ أن يرى في نومِه الغُلَّ، وهو الحَدِيدةُ تُجعَلُ في العُنقِ؛ لأنَّه لا يُجعَلُ في الأعناقِ إلَّا نكايةً وعقوبةً، وقَهرًا وإذلالًا، فيُسحَبُ على وَجْهِه، ويُجَرُّ على قفاه، كما قال تعالى في أهلِ النَّارِ: {إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ * فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ} [غافر: 71، 72] وكان يُعجِبُ المعَبِّرين للرُّؤى رؤيةَ القَيْدِ في النومِ، والقَيدُ هو ما يُوضَعُ في القَدَمِ، ولعلَّ ذلك لأنَّه يَرمُزُ إلى الكَفِّ عن المَعاصِي والشُّرورِ وأنواعِ الباطِل، خاصَّةً إذا رأى ذلك وهو في مسجِدٍ، أو مَشهَدِ خَيرٍ، أو على حالةٍ حَسَنةٍ؛ فهو دليلٌ لثباتِه في ذلك.

وفي الحَديثِ: بَيانُ أنْ ليْسَ كلُّ ما يَراه الإنسانُ في مَنامِه يكونُ صَحيحًا ويَجُوزُ تَعبِيرُه، إنَّما الصَّحيحُ منها ما كان مِن اللهِ تعالى.

وفيه: دَلالةٌ عَلى وُجودِ الرُّؤيا الصَّالحةِ الَّتي لا بُدَّ أنْ يَظهرَ لها وُجودٌ في الواقعِ، وأنَّ تَفسيرَها يَقعُ في اليَقظةِ عَلى حَسَبِ تَعبيرِها.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (9/ 30) 6988- حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة)) رواه ثابت، وحميد، وإسحاق بن عبد الله، وشعيب، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[صحيح مسلم] (4/ 1774 ) ((8- (‌2263) حدثنا عبد بن حميد.

أخبرنا عبد الرزاق.

أخبرنا معمر عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة .

قال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إن رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة)).

---

[صحيح البخاري] (9/ 30) ‌6987- حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن عبادة بن الصامت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة)).

[صحيح مسلم] (4/ 1774 ) ((7- (‌2264) حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار.

قالا: حدثنا محمد بن جعفر وأبو داود.

ح وحدثني زهير بن حرب.

حدثنا عبد الرحمن بن مهدي.

كلهم عن شعبة ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ (واللفظ له).

حدثنا أبي.

حدثنا شعبة عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن عبادة بن الصامت .

قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة)).

---

[صحيح البخاري] (9/ 30) ‌6987- حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن عبادة بن الصامت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة)).

[صحيح مسلم] (4/ 1774 ) ((7- (‌2264) حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار.

قالا: حدثنا محمد بن جعفر وأبو داود.

ح وحدثني زهير بن حرب.

حدثنا عبد الرحمن بن مهدي.

كلهم عن شعبة ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ (واللفظ له).

حدثنا أبي.

حدثنا شعبة عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن عبادة بن الصامت .

قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة)).

---

[صحيح مسلم] (4/ 1774 ) ((8- (‌2263) حدثنا عبد بن حميد.

أخبرنا عبد الرزاق.

أخبرنا معمر عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة .

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إن رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة))

صحيح البخاري (9/ 30) :

6988 - حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة رواه ثابت، وحميد، وإسحاق بن عبد الله، وشعيب، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

---

[صحيح مسلم] (4/ 1774 ) ((7- (‌2264) حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار.

قالا: حدثنا محمد بن جعفر وأبو داود.

ح وحدثني زهير بن حرب.

حدثنا عبد الرحمن بن مهدي.

كلهم عن شعبة ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ (واللفظ له).

حدثنا أبي.

حدثنا شعبة عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن عبادة بن الصامت .

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة))

صحيح البخاري (9/ 30) :

6987 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن عبادة بن الصامت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة.

---

[صحيح البخاري] (9/ 30) 6988- حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة)) رواه ثابت، وحميد، وإسحاق بن عبد الله، وشعيب، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

---

[صحيح البخاري] (9/ 30) 6988- حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة)) رواه ثابت، وحميد، وإسحاق بن عبد الله، وشعيب، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[صحيح مسلم] (4/ 1774 ) ((8- (‌2263) حدثنا عبد بن حميد.

أخبرنا عبد الرزاق.

أخبرنا معمر عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة .

قال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إن رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة)).

---

[كشف الأستار عن زوائد البزار] (3/ 12) :

2125 - حدثنا محمد بن مسكين، ثنا يحيى بن حسان، ثنا يحيى بن حمزة، عن يزيد بن عبيد، عن عبيد الله، عن عوف بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌رؤيا ‌المؤمن ‌جزء ‌من ‌ستة ‌وأربعين ‌جزءا من النبوة

سنن ابن ماجه (2/ 1285 ت عبد الباقي) :

3907 - حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا يحيى بن حمزة قال: حدثنا يزيد بن عبيدة قال: حدثني أبو عبيد الله مسلم بن مشكم، عن عوف بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إن الرؤيا ثلاث: منها أهاويل من الشيطان ليحزن بها ابن آدم، ومنها ما يهم به الرجل في يقظته، فيراه في منامه، ‌ومنها ‌جزء ‌من ‌ستة ‌وأربعين ‌جزءا ‌من ‌النبوة "، قال، قلت له: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم

[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (13/ 407) :

6042 ـ أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا الحكم بن موسى السمسار، قال: حدثنا يحيى بن حمزة، قال: حدثنا يزيد بن عبيدة، قال: حدثني أبو عبيد الله مسلم بن مشكم عن عوف بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الرؤيا ثلاثة: منها تهويل من الشيطان ليحزن بن آدم، ومنها ما يهم به الرجل في يقظته، فرآه في منامه، ومنها جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة" فقلت له: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم

[المعجم الأوسط للطبراني] (7/ 24) :

6742 - حدثنا محمد بن أبي زرعة، ثنا هشام بن عمار، ثنا يحيى بن حمزة، حدثني يزيد بن عبيدة، حدثني أبو عبيد الله مسلم بن مشكم، عن عوف بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الرؤيا ثلاثة: منها أهاويل الشيطان ليحزن ابن آدم، ومنها ما يهم به الرجل في يقظته فيراه في منامه، ‌ومنها ‌جزء ‌من ‌ستة ‌وأربعين ‌جزءا ‌من ‌النبوة قلت له: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم

لم يرو هذا الحديث عن عوف بن مالك إلا بهذا الإسناد، تفرد به: يزيد بن عبيدة "

أحاديث ذات صلة