مَثَلُ الجليسِ الصَّالحِ مَثَلُ العطَّارِ إنْ لم يُصِبْك منه أصابك ريحُه ومَثَلُ الجليسِ السَّوءِ مَثَلُ القَيْنِ إنْ لم يُحرِقْك بشَرَرِه علِق بك مِن ريحِه
أخرجه أحمد (19660)، والحميدي في ((المسند)) (788)، والبزار (3190)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (1/ 160) واللفظ لهم.أخرجه أحمد (19660)، والحميدي في ((المسند)) (788)، والبزار (3190)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (1/ 160)، وابن حبان (684) واللفظ لهم.
مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ والجَلِيسِ السَّوْءِ، كَمَثَلِ صاحِبِ المِسْكِ وكِيرِ الحَدَّادِ؛ لا يَعْدَمُكَ مِن صاحِبِ المِسْكِ إمَّا تَشْتَرِيهِ أوْ تَجِدُ رِيحَهُ، وكِيرُ الحَدَّادِ يُحْرِقُ بَدَنَكَ أوْ ثَوْبَكَ، أوْ تَجِدُ منه رِيحًا خَبِيثَةً.
الراوي : أبو موسى الأشعري المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2101 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (2101)، ومسلم (2628) مُصاحبةُ الصَّالحينَ ومُجالستُهم مِن شِيَمِ الأخيارِ، وهو طَريقٌ لنَيلِ السَّعادةِ في الدَّاريْنِ، أمَّا مُصاحبةُ الأشرارِ الطَّالِحين فمِن شِيَمِ ضِعافِ النُّفوسِ، وطَريقٌ للخَسارةِ والبَوارِ.
وفي هذا الحديثِ يَضْرِبُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثالَينِ لِصِنْفَيْنِ مِنَ النَّاسِ، وهُمَا الجليسُ الصَّالِحُ والجليسُ السَّوءُ؛ وذلك ليُقرِّبَ لنا المعانيَ، ويَحُثَّنا على الْتزامِ الخيرِ والابتعادِ عن السُّوءِ والشَّرِّ.
المثالُ الأوَّلُ للجليسِ الصَّالحِ، والجَلِيسُ هو الَّذي يُجَالِسُ غيرَهُ مِنَ النَّاسِ، والصَّالحُ هو مَنْ يَدُلُّ جَليسَهُ على اللهِ تعالَى وما يُقَرِّبُ إليه؛ مِن قَولٍ، أو عَمَلٍ؛ فيُخبِرُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ هذا الجَليسَ الصَّالحَ مِثلُ صاحِبِ المِسكِ، لن تَفْقِدَ منه أَحَدَ أمرَيْنِ: «إمَّا تَشْتَرِيهِ، أو تَجِدُ رِيحَهُ»، أي: إمَّا أنْ تَشتريَ مِن مِسكِهِ وعُطُورِهِ، أو تَجِدَ وَتَشَمَّ مِن رِيحِهِ الطَّيِّبَةِ، وكذلك الجليسُ الصَّالحُ؛ إمَّا أنْ تَأخُذَ منه خَيرًا، وتَنتفِعَ به، أو أنْ تَجِدَ مِن مُجالَستِهِ رَوْحًا وطِيبًا.
والمثالُ الثاني للجَليسِ السَّوءِ، وهو مَنْ يُجالِسُ غيرَه ويَصُدُّه عن سَبيلِ اللهِ، ومَا يُقَرِّبُ إليه، مِن قَولٍ وعمَلٍ؛ فشَبَّهَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بـ«كِيرِ الحدَّادِ»، أي: إنَّه كصاحبِ الكِيرِ، وهو زِقٌّ أو جِلدٌ غَليظٌ تُنْفَخُ به النَّارُ.
فنافخُ الكيرِ هذا إمَّا أنْ يُحرِقَ بدَنَك أو ثِيابَك مِن شرَرِه المُتطايرِ، أو تَجِدَ مِن مُجالَستِه رِيحًا خَبيثةً، فيَجلِبَ لك كَرْبًا وضِيقًا، وتَشَمَّ منه ما يُؤذِيك، وهكذا الجليسُ السَّوءُ إمَّا أنْ تَطالَك شُرورُ أفعالِه، فتُشارِكَه أوزارَه، وتَحترِقا بنارِها، وإمَّا أنْ تَرى القبيحَ وسُوءَ الفعلِ أمامَك، فتُذمَّ لمُصاحبةِ ومُجالَسةِ مَن هذا حالُه.
وفي الحديثِ: الحَثُّ والتَّرغيبُ على مُجالَسةِ أهلِ الطاعةِ والصَّلاحِ، ومُجانَبةِ أهلِ الفَسادِ وأصحابِ الخُلقِ السَّيِّئِ.
[صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع] (1/ 469) :
ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم الجليس الصالح بالعطار الذي من جالسه علق به ريحه، وإن لم ينل منه.
684 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، عن بريد بن عبد الله، عن جده، عن أبي موسى ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثل الجليس الصالح مثل العطار، إن لم يصبك منه، أصابك ريحه، ومثل الجليس السوء مثل القين، إن لم يحرقك بشرره، علق بك من ريحه".
مسند أحمد (32/ 430 ط الرسالة) :
19660 - حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عاصم الأحول، عن أبي كبشة قال: سمعت أبا موسى يقول على المنبر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مثل الجليس الصالح كمثل العطار، إن لا يحذك يعبق بك من ريحه، ومثل الجليس السوء كمثل صاحب الكير ".
[مسند الحميدي] (2/ 30) :
788 - حدثنا الحميدي قال: ثنا سفيان، قال: ثنا بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن جده أبي بردة، عن أبي موسى ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثل الجليس الصالح، كمثل العطار، إن لم يحذك من عطره علق بك من ريحه، ومثل الجليس السوء، كمثل القين، إن لم يحرقك بشرره، علق بك من ريحه
[مسند البزار = البحر الزخار] (8/ 166) :
3190 - أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي، قال: أخبرنا عبد الواحد بن زياد، قال: أخبرنا عاصم الأحول، عن أبي كبشة، قال: سمعت أبا موسى الأشعري ، رضي الله عنه على المنبر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثل الجليس الصالح مثل العطار، إلا يحذك من عطره أصابك من ريحه، ومثل الجليس السوء مثل القين إن لا يصب ثيابك يعبق بك من ريحه
[الضعفاء الكبير للعقيلي] (1/ 160) :
حدثنا محمد بن إبراهيم بن جنادة قال: حدثنا أبو سلمة قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا عاصم، عن أبي كبشة قال: سمعت أبا موسى الأشعري يقول على المنبر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثل الجليس الصالح مثل العطار لا يحذيك يعبق بك من ريحه، ومثل الجليس السوء مثل الكير إن لا يحذك يعبق بك من ريحه
---
مسند أحمد (32/ 430 ط الرسالة) :
19660 - حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عاصم الأحول، عن أبي كبشة قال: سمعت أبا موسى يقول على المنبر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مثل الجليس الصالح كمثل العطار، إن لا يحذك يعبق بك من ريحه، ومثل الجليس السوء كمثل صاحب الكير ".
[مسند الحميدي] (2/ 30) :
788 - حدثنا الحميدي قال: ثنا سفيان، قال: ثنا بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن جده أبي بردة، عن أبي موسى ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثل الجليس الصالح، كمثل العطار، إن لم يحذك من عطره علق بك من ريحه، ومثل الجليس السوء، كمثل القين، إن لم يحرقك بشرره، علق بك من ريحه
[مسند البزار = البحر الزخار] (8/ 166) :
3190 - أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي، قال: أخبرنا عبد الواحد بن زياد، قال: أخبرنا عاصم الأحول، عن أبي كبشة، قال: سمعت أبا موسى الأشعري ، رضي الله عنه على المنبر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثل الجليس الصالح مثل العطار، إلا يحذك من عطره أصابك من ريحه، ومثل الجليس السوء مثل القين إن لا يصب ثيابك يعبق بك من ريحه
[الضعفاء الكبير للعقيلي] (1/ 160) :
حدثنا محمد بن إبراهيم بن جنادة قال: حدثنا أبو سلمة قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا عاصم، عن أبي كبشة قال: سمعت أبا موسى الأشعري يقول على المنبر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثل الجليس الصالح مثل العطار لا يحذيك يعبق بك من ريحه، ومثل الجليس السوء مثل الكير إن لا يحذك يعبق بك من ريحه
[صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع] (1/ 469) :
ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم الجليس الصالح بالعطار الذي من جالسه علق به ريحه، وإن لم ينل منه.
684 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، عن بريد بن عبد الله، عن جده، عن أبي موسى ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثل الجليس الصالح مثل العطار، إن لم يصبك منه، أصابك ريحه، ومثل الجليس السوء مثل القين، إن لم يحرقك بشرره، علق بك من ريحه".