[زيادة] لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ [ثلاثًا] اللَّهُ أَكبرُ كبيرًا [ثلاثًا] [في دعاء الاستفتاح]
أخرجه أبو داود (775)، وابن خزيمة (467)، وعبد الرزاق (2554) بنحوه تامًا.
اللهُ أكبرُ كبيرًا ، و الحمدُ للهِ كثيرًا ، و سُبحانَ اللهِ بكرةً و أصيلًا ، ثلاثًا ، أعوذُ باللهِ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، من نَفخِه و نَفثِه و همزِه الراوي : جبير بن مطعم المحدث : الألباني المصدر : الكلم الطيب الصفحة أو الرقم: 80 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (764)، وابن ماجه (807)، وأحمد (16786) باختلاف يسير.
كان الصَّحابةُ يَحرِصونَ على مُتابَعةِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أحوالِه؛ لِمَعرِفةِ هَدْيِه وسُنَّتِه، والعملِ بها، وتعليمِها مَن بعدَهم.
وفي هذا الحَديثِ يَقولُ جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ رَضيَ اللهُ عنه: "رَأيتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين دَخَلَ في الصَّلاةِ قالَ :اللهُ أكبَرُ كَبيرًا"، فكَبَّرَ اللهَ، وهو سُبحانَه أكبَرُ مِن كُلِّ شَيءٍ في الكَونِ، ومَوقِعُ هذا الدُّعاءِ في الصَّلاةِ يَكونُ بَعدَ تَكبيرةِ الإحرامِ، وقَبلَ الفاتِحةِ، وهو ما يُعرَفُ بدُعاءِ الاستِفتاحِ، "والحَمدُ للهِ كَثيرًا" ومَعناها الاعتِرافُ بأنَّ اللهَ هو المُستَحِقُّ وَحدَه لِمَعاني الشُّكرِ والثَّناءِ، "وسُبحانَ اللهِ"، ومَعناها التَّنزيهُ الكامِلُ للهِ تَعالى عن كُلِّ نَقصٍ، ووَصفُه بالكَمالِ التَّامِّ الذي يَليقُ بجَلالِه، "بُكرةً وأصيلًا"، في كُلِّ الأوقاتِ في الصَّباحِ والمَساءِ، وقيلَ: خَصَّ هذَيْنِ الوَقتَيْنِ لِاجتِماعِ مَلائِكةِ اللَّيلِ والنَّهارِ فيهما، ويُمكنُ أنْ يَكونَ وَجهُ التَّخصيصِ تَنزيهَ اللهِ تَعالى عنِ التَّغَيُّرِ في أوقاتِ تَغَيُّرِ الكَونِ، "ثَلاثًا"، يُكَرِّرُ هذا الدُّعاءَ والثَّناءَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثم يَقولُ: "أعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ"، بمَعنى: ألتَجئُ إلى اللهِ وأحتَمي به مِن شَرِّ الشَّيطانِ "مِن نَفْخِه"، وهو كِنايةٌ عَمَّا يُسَوِّلُه لِلإنسانِ مِنَ الاستِكبارِ والخُيَلاءِ؛ فيَتعاظَمُ في نَفْسِه، كالذي نُفِخَ فيه، فيَتكَبَّرُ على الناسِ، فيَأخُذُ صِفةً مِن صِفاتِ اللهِ التي استَأثَرَ بها لِنَفْسِه.
"ونَفْثِه"، وأصلُ النَّفثِ في اللُّغةِ أنْ يَكونَ بالفَمِ، شَبيهَ النَّفخِ، وهو أقَلُّ مِنَ التَّفلِ، وقيلَ: نَفثُه هو الشِّعرُ، وإنَّما سُمِّيَ النَّفثُ شِعرًا لِأنَّه كالشَّيءِ الذي يَنفُثُه الإنسانُ مِن فيه كالرُّقيةِ، وهو ما يَأمُرُ به الناسَ الشُّعراءَ بإنشاءِ الشِّعرِ المَذمومِ مِمَّا فيه هَجرُ مُسلِمٍ أو كُفرٌ أو فِسقٌ، وقيلَ: النَّفثُ بمعنى السِّحرِ.
"وهَمْزِه" قيلَ: هو المُوتةُ، وهي الجُنونُ، وسَمَّاه هَمزًا؛ لِأنَّه جُعِلَ مِنَ النَّخسِ والغَمزِ، وقيلَ: هَمزُه هو ما يُوَسوِسُ به لِلنَّاسِ، قالَ اللهُ تَعالَى: {وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ} [المؤمنون: 97] ، وهَمَزاتُه خَطَراتُه التي يَخطِرُها بقَلبِ الإنسانِ.
سنن أبي داود (1/ 206) 775 - حدثنا عبد السلام بن مطهر، حدثنا جعفر، عن علي بن علي الرفاعي، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل كبر، ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، ثم يقول: لا إله إلا الله ثلاثا، ثم يقول: الله أكبر كبيرا ثلاثا، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه، ونفخه، ونفثه، ثم يقرأ، قال أبو داود: وهذا الحديث، يقولون هو عن علي بن علي، عن الحسن مرسلا الوهم من جعفر
صحيح ابن خزيمة (1/ 238) 467 - ناه محمد بن موسى الحرشي، نا جعفر بن سليمان الضبعي، نا علي بن علي الرفاعي، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل إلى الصلاة كبر ثلاثا، ثم قال: سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك ثم يقول: لا إله إلا الله ثلاث مرات، ثم يقول: الله أكبر ثلاثا، ثم يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ، ثم يقرأ " قال أبو بكر: وهذا الخبر لم يسمع في الدعاء لا في قديم الدهر ولا في حديثه، استعمل هذا الخبر على وجهه، ولا حكي لنا عن من لم نشاهده من العلماء أنه كان يكبر لافتتاح الصلاة ثلاث تكبيرات، ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك إلى قوله: ولا إله غيرك، ثم يهلل ثلاث مرات، ثم يكبر ثلاثا
مصنف عبد الرزاق الصنعاني (2/ 75) 2554 - عن جعفر بن سليمان، عن علي بن علي الرفاعي، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل فاستفتح صلاته كبر، ثم قال: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، ثم يهلل ثلاثا ويكبر ثلاثا، ثم يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم