- قدِمَ وفدُ الجنِّ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالوا : يا مُحمَّدُ انْهَ أمَّتَكَ أن يستَنجوا بِعظمٍ أو روْثةٍ أو حَمَمةٍ ، فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ جعلَ لَنا فيها رزقًا.

قالَ : فنَهَى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# طهارة - الابتعاد عن مظنة النجاسة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - وفد الجن# آداب قضاء الحاجة - الاستطابة والاستجمار والتطهر بالماء# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته
المصدر: الجوهر النقي
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: ابن التركماني
الحكم:ينبغي أن يكون هذا الإسناد صحيحا

بيانات التخريج:

الشرح والتوضيح

قدمَ وفدُ الجنِّ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا محمَّدُ انهَ أمَّتَكَ أن يستنجوا بعظمٍ أو رَوثةٍ أو حممةٍ فإنَّ اللَّهَ تعالى جعلَ لنا فيها رزقًا قالَ : فنهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلكَ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 39 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (39) واللفظ له، وأصله في صحيح مسلم (450) بنحوه كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُعلِّمُ الصَّحابةَ ويُبيِّنُ لهم ما يَنفَعُهم في دِينِهم ودُنْياهم، حتَّى في أمورِ الاستِنْجاءِ؛ فقدْ بيَّنَ لهم ما يَستَنْجون به، وما لا يَنْبَغي الاستِنْجاءُ به.

وفي هذا الحديثِ يَحكِي عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ أنَّ "وفدًا مِن الجنِّ"، أي: جماعةً مِن الجِنِّ "قَدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، وطلَبوا مِنه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم طَلبًا، "فقالوا: يا محمَّدُ، انْهَ أمَّتَك أنْ يَستَنْجوا بعَظْمٍ أو رَوْثةٍ"، وهي: رَجِيعُ الدَّوابِّ ورَوْثُها، "أو حُمَمَةٍ"، وهي: الفَحْمُ وما يَحترِقُ مِنَ الخشَبِ؛ "فإنَّ اللهَ تَعالى جعَل لَنا فيها"، أي: مِن هذه الأشياءِ "رِزقًا" وطَعامًا، والاستِنْجاءُ بها يُفسِدُ علَيهِم طَعامَهم، "فنَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عن ذلك"، أي: نَهَى عن الاستِنْجاءَ بهذه الأشياءِ.

وقد ورَد في صَحيحِ مُسلمٍ، عن ابنِ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه أيضًا أنَّ الجِنَّ لَمَّا أتَى وَفدُهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم سَأَلوه الزَّادَ، فَقالَ لهمُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "لَكُمْ كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عليهِ يَقَعُ في أيدِيكُم أَوفَرَ ما يَكونُ لَحمًا، وكُلُّ بَعْرَةٍ عَلَفٌ لِدَوابِّكم، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: فلَا تَستَنْجوا بِهمَا؛ فَإنَّهما طَعامُ إخْوَانِكم".

أحاديث ذات صلة