عامةُ عذابِ القبرِ منْ البولِ

الدلالات الموضوعية:# طهارة - الابتعاد عن مظنة النجاسة# آداب قضاء الحاجة - التوقي من البول# دفن ومقابر - عذاب القبر ونعيمه# آداب قضاء الحاجة - الاستبراء بعد البول# دفن ومقابر - أحوال الميت في القبر# إيمان - الوعيد# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
المصدر: الجامع الصغير، النوافح العطرة
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: محمد جار الله الصعدي، السيوطي
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الحاكم (654) واللفظ له، والبزار (4907)، والدارقطني في ((سننه)) (2951) بلفظه تامًا.أخرجه البزار (4907)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (5194)، والطبراني (11/84) (11120) مطولاً.

الشرح والتوضيح

أكثرُ عذابِ القبرِ من البولٍ الراوي : أبو هريرة المحدث : الدارقطني المصدر : سنن الدارقطني الصفحة أو الرقم: 1/314 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (348)، وأحمد (2/ 326) باختلاف يسير، والحاكم (1/ 293).

حَثَّ الشَّرعُ الحَكيمُ على التَّطهُّرِ والتَّنظُّفِ من كلِّ مُستقذَرٍ؛ كالبولِ والغائطِ وسائرِ النَّجاساتِ، وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو هُريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أكثَرُ عذابِ القبْرِ من البولِ"، ومعناه ضرورةُ التَّحفُّظِ من البولِ والحذرِ، وحُسْنِ الاستنجاءِ منه، حتَّى لا يصيبَ البدَنَ أو الملابِسَ، فينجِّسَها، فيكونَ جزاؤه عذابًا في القبْرِ بعدَ الموتِ، والمرأةُ والرَّجلُ في ذلك سواءٌ، فعليهما أنْ يعتَنِيَا بالأمْرِ؛ فيكونَ البولُ في محَلٍّ لا يتطايَرُ منه البولُ على الإنسانِ، وإذا أصابه شيءٌ منه، فيصبُّ عليه الماءَ، ويغسِلُ مكانَ ما أصابه، حتَّى يكونَ قد تحرَّزَ من البولِ، والبولُ يشمَلُ القليلَ والكثيرَ، إلَّا ما أتَتْ به النُّصوصُ الشَّرعيَّةُ الَّتي تسامَحَت في هذا، مثل ما يبْقى من أثَرِ الاستجمارِ، وما يبْقى من دلْكِ النَّعلينِ إذا أصابَتْهما نَجاسةٌ، وكذلك ما يصيبُ الإنسانَ فيه مشقَّةٌ؛ كمَن به سلَسُ بولٍ، فأمثالُ هؤلاء جاءتِ الشَّريعةُ بتيسيرِ الأمْرِ بالعفْوِ عن هذه النَّجاساتِ؛ لصُعوبةِ التَّحرُّزِ منها، لكنَّ الخطابَ هنا لمَن لا حرَجَ عليه ولا مشقَّةَ.

وفي الحديثِ: التَّحذيرُ من التَّنجُّسِ بالبولِ، والحثُّ على التَّطهُّرِ منه ومُعاهدَتِه.

وفيه: أنَّ الاستِنزاهَ مِن البولِ والتطهُّرَ منه طهارةً كاملةً مِن أسبابِ الوِقايةِ من عذابِ القبرِ .

الأصول والأحكام

المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 293) 654 - أخبرناه علي بن عيسى، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا محمد بن رافع، ثنا إسحاق بن منصور، ثنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس ، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: عامة عذاب القبر من البول

[مسند البزار - البحر الزخار] (11/ 170) 4907- حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: عامة عذاب القبر من البول، فاستنزهوا من البول.

وهذا الحديث قد روي نحو من كلامه عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه بألفاظ مختلفة فذكرنا كل حديث منها في موضعه بلفظه.

سنن الدارقطني (1/ 233) 466 - حدثنا أحمد بن عمرو بن عثمان , نا محمد بن عيسى العطار , نا إسحاق بن منصور , نا إسرائيل , عن أبي يحيى , عن مجاهد , عن ابن عباس , رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فقال: عامة عذاب القبر من البول فتنزهوا من البول.

لا بأس به

---

[مسند البزار = البحر الزخار] (11/ 170) :

‌4907- حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: عامة عذاب القبر من البول، فاستنزهوا من البول.

وهذا الحديث قد روي نحو من كلامه عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه بألفاظ مختلفة فذكرنا كل حديث منها في موضعه بلفظه.

[شرح مشكل الآثار] (13/ 189) :

‌5194 - وقد حدثنا أبو أمية قال: حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل قال: حدثنا إسرائيل بن يونس، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس ، رفع الحديث، قال: " إن عامة عذاب القبر من البول، فتنزهوا من البول " ففي هذا الحديث أن ذلك العذاب في القبر من أجل البول، فتصحيح هذا الحديث، والحديث الأول: أن يكون ذلك العذاب من أجل البول بما شاء الله أن يكون ذلك العذاب به، لا بالبول، والله أعلم بمراد رسوله صلى الله عليه وسلم بذلك، وإياه نسأله التوفيق

[المعجم الكبير للطبراني] (11/ 84) :

‌11120 - حدثنا محمد بن الحسن بن كيسان المصيصي، ثنا عبد الله بن رجاء، أنا إسرائيل، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن عامة عذاب القبر من البول فتنزهوا من البول

أحاديث ذات صلة