أنَّهُ سمعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما بينَ رُكْنِ بَني جُمَحٍ والرُّكنِ الأسوَدِ يقولُ: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، [وفي روايةٍ]: يقولُ: بينَ الرُّكنِ اليمانيِّ والحجرِ

الدلالات الموضوعية:# حج - ذكر الله في الطواف وترك اللغو# قرآن - الدعاء والتعوذ بمعاني الآيات# أدعية وأذكار - أذكار الحج# أدعية وأذكار - فضل الدعاء باللهم آتنا في الدنيا حسنة ...# حج - استلام الركن اليماني
المصدر: صحيح ابن خزيمة
الراوي: عبدالله بن السائب
المحدث: ابن خزيمة
الحكم:أخرجه في صحيحه

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (15399)، والحاكم (1673)، والمحاملي في ((الدعاء)) (63) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

ما بينَ الرُّكنينِ ( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ) الراوي : عبدالله بن السائب المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1892 خلاصة حكم المحدث : حسن أوْضَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعْمالَ الحَجِّ وما يُقال ويُفْعَلُ في كُلِّ عَملٍ بقولِه وفِعلِه، وأمَرَ أُمَّتَه أنْ تَأخُذَ عنه مناسكَها، وقد أَخَذَ الصَّحابةُ الكِرامُ عنه ذلك، وأدَّي كُلٌّ منهم ما سَمِعَ وما رَأى.

وفي هذا الحديثِ يقولُ عَبدُ اللهِ بْنُ السَّائِبِ- وهو من أَكابِرِ الصَّحابةِ رضِي اللهُ عنهم، وقد أَخَذَ عنه أهْلُ مَكَّةَ القِراءةَ-: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: «ما بين الرُّكْنَينِ»، وهما الحَجَرُ الأَسودُ والرُّكْنُ اليَمانيُ، أي: كانَ يَدعو ويَقْرأ هذا الدُّعاءَ مِن القُرآنِ: «رَبَّنا آتِنا»، أي: أعْطِنا وارْزُقْنا، «في الدُّنْيا حَسَنةً»، وقيل في تَفْسيرِها: إِنَّها العِلْمُ والعَمَلُ، أو العَفْوُ والعَافِيةُ، والرِّزْقُ الحَسَنُ، أو الحَياةُ الطَّيبةُ، أو القَناعةُ، أو الذُّرِّيَّةُ الصَّالِحةُ، «وفي الآخِرةِ حَسَنةً»، قيل: هي المَغْفِرةُ، والجَنَّةُ، والدَّرَجةُ العالِيةُ، أو مُرافَقةُ الأنْبياءِ، أو الرِّضا عَنهم، أو رُؤيةُ اللهِ سُبْحانَهُ ولِقاؤُه، «وقِنا»، أي: احْفَظْنا وأَجِرْنا مِن «عَذابِ النَّارِ»، وهذا هو الفَوزُ العَظيمُ.

وفي الحديثِ: بيانُ ما يُقالُ مِن الأذكارِ والأَدعيةِ بَينَ الرُّكنَينِ( ).

أحاديث ذات صلة