عن عبْدِ اللهِ بنِ زَيدٍ قال: جاءنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْرَجْنا له ماءً في تَورٍ مِن صُفْرٍ، فتَوضَّأَ.
أخرجه البخاري (194)، وأبو داوود (100)، وابن ماجه (470) واللفظ لهم.
جاءَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخرجنا لَه ماءً في تَورٍ من صُفرٍ فتَوضَّأ الراوي : عبدالله بن زيد المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 100 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (100) واللفظ له، والبخاري (197)، وابن ماجه (471) باختلاف يسير.
في هذا الحديثَ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ رَضِي اللهُ عَنْه: "جاءَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم، فأخرَجْنا له ماءً"، أي: لوُضوئِه صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم، "في تَوْرً مِن صُفْرٍ"، أي: مِن نُحاسٍ، والتَّورُ: إناءٌ مستديرٌ يُشبِهُ الطَّسْتَ يُصنَعُ مِن النُّحاسِ أو مِن الحجارةِ؛ "فتَوضَّأ".
وفي روايةٍ: "فغَسَل وجهَه ثلاثًا، ويدَيه مرَّتَين مرَّتَين، ومسَح برأسِه، فأقبَل به وأدبَر، وغسَل رِجلَيه".
وفي الحديث: الرُّخصةُ والتوسعةُ في الوضوءِ في آنيةِ النُّحاسِ وأشباهِه من الأَواني الطَّاهرةِ.