عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ إنَّما كُرِهَتِ الحجامةُ للصَّائمِ مَخافةَ الضَّعفِ
أخرجه البيهقي (8348) بلفظه، وابن ابي شيبة (9323)، والطحاوي ي ((شرح معاني الآثار)) (3429) كلاهما باختلاف يسير.
سَمِعْتُ ثَابِتًا البُنَانِيَّ، قالَ: سُئِلَ أنَسُ بنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: أكُنْتُمْ تَكْرَهُونَ الحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ؟ -وفي رِوايةٍ: علَى عَهْدِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: لَا، إلَّا مِن أجْلِ الضَّعْفِ.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1940 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] [قوله: وزاد شبابة...
معلق] التخريج : أخرجه ابن الجعد في ((مسنده)) (1466)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (3430)، والبيهقي (8346) جميعا بلفظه، وأبو داود (2375) بمعناه .
الحِجامةُ وَسيلةٌ مِن الوسائلِ الطِّبِّيةِ الَّتي تُستعمَلُ في استخراجِ الدَّمِ الفاسدِ مِن الجسْمِ للتَّداوي.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ التابعيُّ ثابتٌ البُنانيُّ أنَّ أنسَ بنَ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه سُئِلَ: هلْ كُنتم تَكرَهونَ الحِجامةَ للصَّائمِ على عهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فبيَّنَ أنسٌ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ الكَراهةَ كانت تَنْزيهيَّةً ولَيست تَحريميَّةً؛ لأجْلِ أنَّها تُضعِفُ الجسَدِ، فيَحتاجُ معها الصَّائِمُ إلى تَغذيةٍ.