أرسلَني زيدُ بنُ خالدٍ إلى أبي جُهَيْمٍ، أسألُهُ عنِ المارِّ بينَ يدَيِ المصلِّي، ماذا عَليهِ ؟ قالَ: لو كانَ أن يقومَ أربعينَ خيرًا لَهُ مِن أن يمرَّ بينَ يَدَيهِ

الدلالات الموضوعية:# سترة - المرور بين يدي المصلي# سترة - الصلاة إلى سترة# سترة - ما يستر المصلي
المصدر: صحيح ابن خزيمة
الراوي: أبو جهيم بن الحارث
المحدث: ابن خزيمة
الحكم:أخرجه في صحيحه

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (510)، ومسلم (507)، وأبو داود (701)، والترمذي (336) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

أنَّ زَيْدَ بنَ خَالِدٍ أرْسَلَهُ إلى أبِي جُهَيْمٍ يَسْأَلُهُ: مَاذَا سَمِعَ مِن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَارِّ بيْنَ يَدَيِ المُصَلِّي؟ فَقالَ أبو جُهَيْمٍ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو يَعْلَمُ المَارُّ بيْنَ يَدَيِ المُصَلِّي مَاذَا عليه، لَكانَ أنْ يَقِفَ أرْبَعِينَ خَيْرًا له مِن أنْ يَمُرَّ بيْنَ يَدَيْهِ.

قالَ أبو النَّضْرِ: لا أدْرِي أقالَ: أرْبَعِينَ يَوْمًا، أوْ شَهْرًا، أوْ سَنَةً.

الراوي : أبو جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 510 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (507) باختلاف يسير الصَّلاةُ صِلةٌ بيْنَ العَبدِ ورَبِّه؛ يَقِفُ فيها المُصَلِّي مُناجيًا رَبَّه وهو مُتوَجِّهٌ إليه، وقدْ أمَرَ الشَّرعُ بالخُشوعِ فيها وعَدَمِ الانشِغالِ، ووَضَعَ ضَوابِطَ ذلك لِلمُصَلِّي، ولِمَن هو خارِجَ الصَّلاةِ؛ حتى لا تَنقَطِعَ الصَّلاةُ، أو يَنقَطِعَ الخُشوعُ بفِعلِ أيٍّ منهما.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ التابِعيُّ بُسْرُ بنُ سَعيدٍ أنَّ زَيدَ بنَ خالِدٍ الجُهَنيَّ رَضيَ اللهُ عنه أرسَلَه إلى أبي جُهَيْمٍ رَضيَ اللهُ عنه يَسْأَلُه عن حَديثِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المارِّ بيْنَ يَدَيِ المُصَلِّي، فأخبَرَ أبو جُهَيْمٍ أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحَذِّرُ مِن خُطورةِ المُرورِ أمامَ المُصَلِّي، وأنَّه لو يَعلَمُ مَن يَجرُؤُ على المُرورِ عَمدًا أمامَ المُصَلِّي ما يَترَتَّبُ على ذلك مِنَ العُقوبةِ الشَّديدةِ؛ لاختار أنْ يَقِفَ أربَعينَ؛ فهو خَيرٌ له مِن أنْ يَمُرَّ بيْنَ يَدَيْه.قال أبو النَّضرِ سالِمُ بنُ أبى أُمَيَّةَ الرَّاوي عن بُسْرٍ: لا أدْري أقال: أربَعينَ يَومًا، أو شَهرًا، أو سَنةً.

وفي روايةِ ابنِ ماجَهْ: «فلا أدْري أربَعينَ سَنةً، أو شَهرًا، أو صَباحًا، أو ساعةً»، وفي رِوايةِ البَزَّارِ: «أربَعينَ خَريفًا»، وكُلُّ هذا يَقتَضي كَثرةَ ما فيه مِنَ الإثْمِ إنْ مَرَّ بيْن يَدَيِ المُصَلِّي، وأنَّ الأوْلى والأفضَلَ أنْ يَنتَظِرَه إلى أنْ يُنهيَ الصَّلاةَ، ثم يَمُرَّ أو يَبحَثَ له عن مَمَرٍّ آخَرَ.وفي الحَديثِ: نَهيٌ أكيدٌ، ووَعيدٌ شَديدٌ في المُرورِ بيْن يَدَيِ المُصَلِّي، وأنَّه كَبيرةٌ؛ لِهذا الوَعيدِ الذي يَترَتَّبُ عليه.وفيه: الأمْرُ باتِّخاذِ سُترَةٍ وحائِلٍ أمامَ المُصَلِّي؛ لِيَمنَعَ المُرورَ مِن أمامِه.

الأصول والأحكام

[صحيح ابن خزيمة] (2/ 14) :

813 - نا علي بن خشرم، ثنا ابن عيينة، عن سالم بن النضر، عن بسر بن سعيد قال: أرسلني زيد بن خالد إلى أبي ‌جهيم، أسأله عن ‌المار ‌بين ‌يدي ‌المصلي، ماذا عليه؟ قال: لو كان أن يقوم أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه "

[صحيح البخاري] (1/ 108) :

510 - حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن بسر بن سعيد: أن زيد بن خالد أرسله إلى أبي ‌جهيم، يسأله : ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ‌المار ‌بين ‌يدي ‌المصلي؟ فقال أبو ‌جهيم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو يعلم ‌المار ‌بين ‌يدي ‌المصلي ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه.

قال أبو النضر: لا أدري، أقال أربعين يوما، أو شهرا، أو سنة.

صحيح مسلم (1/ 363 ت عبد الباقي) :

261 - (507) حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد؛ أن زيد بن خالد الجهني أرسله إلى أبي ‌جهيم.

يسأله : ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ‌المار ‌بين ‌يدي ‌المصلي؟ قال أبو ‌جهيم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لو يعلم ‌المار ‌بين ‌يدي ‌المصلي ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه".

قال أبو النضر: لا أدري.

قال: أربعين يوما، أو شهرا، أو سنة؟.

سنن أبي داود (1/ 186 ت محيي الدين عبد الحميد) :

701 - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله، عن بسر بن سعيد، أن زيد بن خالد الجهني، أرسله إلى أبي ‌جهيم يسأله ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ‌المار ‌بين ‌يدي ‌المصلي؟ فقال أبو ‌جهيم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو يعلم ‌المار ‌بين ‌يدي ‌المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خير له من أن يمر بين يديه قال أبو النضر: لا أدري قال: أربعين يوما أو شهرا أو سنة

[سنن الترمذي] (2/ 158) :

336 - حدثنا الأنصاري قال: حدثنا معن قال: حدثنا مالك بن أنس، عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد، أن زيد بن خالد الجهني، أرسل إلى أبي ‌جهيم يسأله ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ‌المار ‌بين ‌يدي ‌المصلي؟ فقال أبو ‌جهيم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو يعلم ‌المار ‌بين ‌يدي ‌المصلي ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين خير له من أن يمر بين يديه، قال أبو النضر: لا أدري قال: أربعين يوما، أو أربعين شهرا، أو أربعين سنة،: وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وابن عمر، وعبد الله بن عمرو،: وحديث أبي ‌جهيم حديث حسن صحيح وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لأن يقف أحدكم مائة عام خير له من أن يمر بين يدي أخيه وهو يصلي والعمل عليه عند أهل العلم: كرهوا المرور بين يدي المصلي، ولم يروا أن ذلك يقطع صلاة الرجل واسم أبي النضر، سالم مولى عمر بن عبيد الله المديني

أحاديث ذات صلة