- أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقعدَهُ فألقَى عليهِ الأذانَ حَرفًا حَرفًا، قالَ بِشرٌ: قالَ لي إبراهيمُ: هوَ مثلُ أذانِنا هذا، فقلتُ لَهُ أعِد عليَّ، فقالَ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مرَّتينِ، أشهدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ مرَّتينِ قالَ بصوتٍ دونَ ذلِكَ الصَّوتِ يُسمِعُ من حولَهُ أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مرَّتينِ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ مرَّتينِ، ثمَّ رفعَ صوتَهُ فقالَ: حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتينِ، حيَّ على الفلاحِ مرَّتينِ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ
أخرجه النسائي (629) بلفظه، ومسلم (379)، وأبو داود (505) كلاهما بنحوه.
يا رسولَ اللهِ علِّمني سنةَ الأذانِ قال فمسح مُقدَّم رأسي وقال تقول الله أكبرُ الله أكبرُ الله أكبرُ الله أكبرُ ترفع بها صوتَك ثم تقول أشهد أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ تخفض بها صوتَك ثم ترفع صوتَك بالشهادة أشهد أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ حي على الصلاةِ حي على الفلاحِ حي على الفلاحِ فإن كان صلاة الصبحِ قلتُ الصلاةُ خيرٌ من النوم الصلاةُ خيرٌ من النومِ اللهُ أكبرُ الله أكبرُ لا إله إلا اللهُ الراوي : أبو محذورة سمرة بن معير المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 500 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (500) واللفظ له، وأحمد (15379) باختلاف يسير في هذا الحَديثِ يَحكى أبو مَحْذورَةَ رضِيَ اللهُ عنه كيف أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم علَّمَه طَريقَةَ الأَذانِ والكيْفيَّةَ الَّتي يكونُ بها الأذانُ، وأنَّه طلَبَ منَ النَّبيِّ أن يُعلِّمَه الأذانَ فقال: "قلتُ: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني سُنَّةَ الأذانِ"، يَعني: طريقَةَ الأذانِ، "فمَسَحَ"، أي: مسَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم "مُقدَّمَ رَأْسي" أي: على الجَبهةِ، وقال: "تقولُ: اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ، اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ"، وهذا في أوَّلِ الأذانِ تُكبِّرُ أرْبَعَ مرَّاتٍ، "ترْفَعُ بها صوْتَك، ثمَّ تقولُ"- بعدَ ذلك-: "أشْهدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشْهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشْهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ تخفِضُ بها صوْتَك، ثمَّ ترفَعُ صوْتَك بالشَّهادَةِ: أشْهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشْهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشْهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ"؛ ويُسمَّى هذا بالتَّرجيعِ في الأذانِ؛ يَعني: التَّرْجيعَ للشَّهادَتينِ بأنْ يأتيِ بها المؤذِّنُ أولًا بصوتٍ مُنخفِضٍ، ثمَّ يَرفَعَ صوْتَه بهِما، ثمَّ يقولُ: "حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ"، يعني: أقْبِلوا إلى الصَّلاةِ وسارِعوا إليها، "حيَّ على الفلَاحِ، حيَّ على الفلَاحِ"؛ وهو الفَوْزُ.
قال صلَّى الله عليه وسلَّم: "فإنْ كان صلَاةَ الصُّبْحِ"، يجوزُ في ضَبْطِ "صلَاةَ" النَّصبُ على أنَّ (كان) ناقِصة، والرَّفعُ على أنَّ (كان) تامَّة، والمعنى: فإنْ كانَ الوقتُ أو ما يُؤذَّن له صَلاةَ الصُّبحِ، أو فإنْ جاءَتْ صلاةُ الصُّبحِ، "قُلتَ": أي في أذانِ صلَاةِ الصُّبحِ: "الصَّلاةُ خيْرٌ منَ النَّومِ، الصَّلاةُ خيْرٌ منَ النَّومِ"، ويُسمَّى هذا بالتَّثويبِ؛ لأنَّه يُعدُّ دُعاءً إلى الصَّلاةِ مرَّةً أُخرى بعد (حَيَّ على الصَّلاةِ) و(حيَّ على الفلَاحِ)، ومعناه: هلُمُّوا وقُوموا مِن فُرُشِكم، وبيانُ أنَّ الصَّلاةَ أفضَلُ منَ النَّومِ، ثمَّ يقولُ: "اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ".
صحيح ابن خزيمة (1/ 195) 378 - نا بشر بن معاذ العقدي، نا إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة مؤذن مسجد الحرام حدثني أبي عبد العزيز، وحدثني عبد الملك جميعا عن أبي محذورة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقعده فألقى عليه الأذان حرفا حرفا، قال بشر: قال لي إبراهيم: هو مثل أذاننا هذا، فقلت له أعد علي، فقال: " الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله مرتين، أشهد أن محمدا رسول الله مرتين قال بصوت دون ذلك الصوت يسمع من حوله أشهد أن لا إله إلا الله مرتين، أشهد أن محمدا رسول الله مرتين، ثم رفع صوته فقال: حي على الصلاة مرتين، حي على الفلاح مرتين، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله " قال أبو بكر: عبد العزيز بن عبد الملك لم يسمع هذا الخبر من أبي محذورة، إنما رواه عن عبد الله بن محيريز، عن أبي محذورة
سنن النسائي (2/ 3) 629 - أخبرنا بشر بن معاذ قال: حدثني إبراهيم وهو ابن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة قال: حدثني أبي عبد العزيز، وجدي عبد الملك، عن أبي محذورة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أقعده فألقى عليه الأذان حرفا حرفا.
قال إبراهيم هو مثل أذاننا هذا قلت له: أعد علي، قال: " الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله مرتين، أشهد أن محمدا رسول الله مرتين، ثم قال بصوت دون ذلك الصوت يسمع من حوله: أشهد أن لا إله إلا الله مرتين، أشهد أن محمدا رسول الله مرتين، حي على الصلاة مرتين، حي على الفلاح مرتين، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله "
صحيح مسلم (1/ 287) 6 - (379) حدثني أبو غسان المسمعي مالك بن عبد الواحد، وإسحاق بن إبراهيم، قال أبو غسان: حدثنا معاذ، وقال إسحاق: أخبرنا معاذ بن هشام، صاحب الدستوائي، وحدثني أبي، عن عامر الأحول، عن مكحول، عن عبد الله بن محيريز، عن أبي محذورة ، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم علمه هذا الأذان: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، ثم يعود فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة مرتين، حي على الفلاح مرتين زاد إسحاق: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
سنن أبي داود (1/ 138) 505 - حدثنا محمد بن داود الإسكندراني، حدثنا زياد يعني ابن يونس، عن نافع بن عمر يعني الجمحي، عن عبد الملك بن أبي محذورة، أخبره عن عبد الله بن محيريز الجمحي، عن أبي محذورة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه الأذان يقول: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، ثم ذكر مثل أذان حديث ابن جريج، عن عبد العزيز بن عبد الملك، ومعناه، قال أبو داود: وفي حديث مالك بن دينار، قال: سألت ابن أبي محذورة، قلت: حدثني عن أذان أبيك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر، فقال: الله أكبر، الله أكبر، قط، وكذلك حديث جعفر بن سليمان، عن ابن أبي محذورة، عن عمه، عن جده، إلا أنه قال: " ثم ترجع فترفع صوتك: الله أكبر، الله أكبر