أكثروا على عبداللهِ ذاتَ يومٍ، فقال عبدالله : إنه قد أَتَى علينا زمانٌ، ولسنَا نقضِي، ولسنا هنالكَ، ثم إن اللهَ - عز وجل - قدّرَ علينا أن بلغنَا ما ترونَ، فمنْ عرضَ له منكم قضاءٌ بعد اليومِ، فليقضِ بما في كتابِ اللهِ، فإن جاءَ أمرٌ ليسَ في كتابِ اللهِ فليقضِ بما قضى به نبيّه، فإن جاءَ أمرٌ ليسَ في كتابِ اللهِ، ولا قضى بهِ نبيّهُ، فليقضِ بما قَضى به الصالحونَ، فإن جاءَ أمر ليسَ في كتابِ اللهِ، ولا قضى به نبيّه ولا قضى بهِ الصالحونَ فليجتهدْ رأيهُ، ولا يقولَ : إني أخافُ وإنما أخافُ، أنهاكم أخافُ، فإن الحلال بيّنٌ والحرامُ بيّنٌ، وبينَ ذلكَ أمورٌ مشتبهاتٌ، فدعْ ما يريبكَ إلى ما لا يُريبكَ
أخرجه النسائي في ((المجتبى)) (8/ 230)، وفي ((الكبرى)) (3/ 468)، والطبراني في ((الكبير)) (9/ 210) باختلاف يسير عنده.