عن طارقِ بنِ شِهابٍ، قال: شهِدْتُ عليًّا، وهو يقولُ على المِنبَرِ: واللهِ ما عندَنا كتابٌ نَقرَؤُه عليكم إلَّا كتابَ اللهِ تعالى، وهذه الصَّحيفةَ -مُعَلَّقةً بسَيفِه- أخَذْتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيها فرائضُ الصَّدقةِ مُعَلَّقةً بسَيفٍ له، حِلْيَتُه حديدٌ، أو قال: بَكَراتُه حَديدٌ.
أخرجه أحمد (782) واللفظ له، والبزار (513)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (7125)
[مسند أحمد] (2/ 170 ط الرسالة) ((782- حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شريك، عن مخارق، عن طارق بن شهاب، قال: شهدت عليا وهو يقول على المنبر: والله ما عندنا كتاب نقرؤه عليكم إلا كتاب الله تعالى، وهذه الصحيفة- معلقة بسيفه- أخذتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيها فرائض الصدقة.
معلقة بسيف له حليته حديد، أو قال: بكراته حديد)).
[مسند البزار - البحر الزخار] (2/ 150) ((513- حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: نا أبو نعيم، عن شريك، عن مخارق، عن طارق بن شهاب، قال: رأيت عليا وهو يقول: على المنبر (( ما عندنا كتاب نقرؤه عليكم إلا كتاب الله عز وجل.
وهذه الصحيفة صحيفة معلقة في سيفه، وذكر أن فيها فرائض الصدقة التي أخذها، يعني: في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم)).
ولا نعلم روى طارق بن شهاب، عن علي إلا هذا الحديث.
وطارق رجل قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم)).
[شرح معاني الآثار] (4/ 318) ((7125- حدثنا فهد، قال: ثنا أبو غسان، قال: ثنا شريك، عن المخارق، عن طارق، قال: خطبنا علي رضي الله عنه فقال: (( ما عندنا من كتاب نقرؤه عليكم إلا كتاب الله، وهذه الصحيفة يعني، الصحيفة في دواته.
وقال: في غلاف سيف عليه أخذناها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فرائض الصدقة)).