كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي نحوًا من صلاتِكُم، ولَكِنَّهُ كانَ يخفِّفُ الصَّلاةَ، كانَ يقرأُ في صلاةِ الفجرِ بالواقعةِ ونحوِها منَ السُّورِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# صلاة - مقدار القراءة في الصلاة# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - القراءة في الفجر# صلاة - التخفيف في الصلاة
المصدر: صحيح ابن خزيمة
الراوي: جابر بن سمرة
المحدث: ابن خزيمة
الحكم:أخرجه في صحيحه

الشرح والتوضيح

كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ نَحْوًا مِن صَلَاتِكُمْ، وَكانَ يُؤَخِّرُ العَتَمَةَ بَعْدَ صَلَاتِكُمْ شيئًا، وَكانَ يُخِفُّ الصَّلَاةَ.

وفي رِوَايَةِ أَبِي كَامِلٍ يُخَفِّفُ.

الراوي : جابر بن سمرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 643 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (21002)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (2/ 234) (1974) واللفظ لهما، والسراج في ((مسنده)) (251) باختلاف يسير.

في هذا الحَديثِ يَقولُ جابرُ بنُ سَمُرةَ رَضيَ اللهُ عنهُ لِأَصحابِه: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَليه وسلَّم يُصلِّي، أيِ: الصَّلواتِ الخَمسَ، نَحوًا مِن صَلاتِكم، أي: قَريبًا مِنَ الأَوقاتِ المُعتادَةِ لَكُم، وَكانَ يُؤخِّرُ العَتمَةَ، أي: صَلاةَ العِشاءِ، ولعلَّه عَبَّر عن العِشاءِ بالعَتمةِ قبْلَ وُصولِ النَّهيِ إليه، أو للتَّعريفِ؛ لأنَّها أشهرُ عندهم، بَعدَ صَلاتِكُم، أي: بَعدَ وَقتِكُمُ المُعتادِ، وَكانَ يَخِفُّ أو يُخفِّفُ الصَّلاةَ، أي: لا يُطوِّلُها فيَقرَأُ بِالسُّورةِ القَصيرَةِ.

أحاديث ذات صلة