قرأتُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، الذي كتب لعمرو بنِ حزمٍ حين بعثَه على نجرانَ، وكان الكتابُ عندَ أبي بكرِ بنِ حزمٍ.
فكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : هذا بيانٌ من اللهِ ورسولِه : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا أَوْفُوْا بِالْعُقُودِ.
وكتب الآياتِ منها حتى بلغ : إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ.
ثم كتب : هذا كتابُ الجراحِ في النفسِ مائةً من الإبلِ.
نحوَهُ
أخرجه النسائي (4855)، وابن وهب في ((الموطأ)) (486)، وأبو داود في ((المراسيل)) (257) جميعا بلفظه مطولا .