مَنْ حضرتهُ الوفاةُ فأوصَى وكانت وصيَّتُه علَى كتابِ اللَّهِ،كانت كفَّارةً لما ترَك من زَكاتِه في حياتِه

الدلالات الموضوعية:# استغفار - مكفرات الذنوب# قرآن - التمسك بالقرآن وتطبيق ما فيه# رقائق وزهد - حسن الخاتمة# اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بالكتاب والسنة# وصايا - الإضرار بالوصية
المصدر: ضعيف ابن ماجه
الراوي: قرة بن إياس المزني
المحدث: الألباني، ضعيف
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (2705)، والطبراني (19 / 33) (69)، والدارقطني (4288) بإختلاف يسير.غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

سنن ابن ماجه (2/ 902 ت عبد الباقي) :

‌2705 - حدثنا يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي قال: حدثنا بقية، عن أبي حلبس، عن خليد بن أبي خليد، عن معاوية بن قرة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حضرته الوفاة فأوصى، فكانت وصيته على كتاب الله، كانت كفارة لما ترك من زكاته في حياته

[المعجم الكبير للطبراني] (19/ 33) :

69 - حدثنا عبدان بن محمد المرزوي، ثنا إسحاق بن راهويه، أنا عبد الله بن عصمة الجزري، ثنا بشر بن حكم، عن سليمان بن كثير، عن معاوية بن قرة، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من حضره الموت فوضع وصيته على كتاب الله كان ذلك كفارة لما ضيع من زكاته في حياته

[سنن الدارقطني] (5/ 262) :

4288 - نا الحسين بن محمد بن سعيد ، نا عبد الرحمن بن الحارث ، نا بقية ، عن خليد بن أبي خليد ، عن أبي حلبس ، عن معاوية بن قرة ، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حضرته الوفاة فأوصى وكانت وصية على كتاب الله كانت كفارة لما ترك من زكاته

أحاديث ذات صلة