كنتُ أحبُّ أن أدخُلَ البيتِ فأصلِّي فيهِ فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدي فأدخلَني الحِجرَ، فقالَ: يا عائشةُ إنَّ قَومَكِ لمَّا بنَوا الكَعبةَ استقصروا فأخرَجوا الحِجرَ منَ البيتِ، فإذا أردتَ أن تصلِّي في البيتِ فصلِّي في الحِجرِ، فإنَّما هوَ قطعةٌ مِنَ البيتِ

الدلالات الموضوعية:# حج - الطواف على اليمين من وراء الحجر وأن الحجر كله ليس من البيت# مناقب وفضائل - عائشة بنت أبي بكر الصديق# حج - نقض الكعبة وبناؤها# مناقب وفضائل - فضائل أماكن متعددة من الأرض وما ورد ذمه# حج - دخول الكعبة والصلاة فيها
المصدر: صحيح ابن خزيمة
الراوي: عائشة
المحدث: ابن خزيمة
الحكم:أخرجه في صحيحه

الشرح والتوضيح

عن عائشةَ أنَّها قالَت : كنتُ أُحبُّ أن أدخلَ البَيتَ فأصلِّيَ فيهِ فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بِيَدي فأدخلَني في الحِجرِ فقالَ صلِّي في الحِجرِ إذا أردتِ دخولَ البَيتِ فإنَّما هوَ قطعةٌ منَ البَيتِ فإنَّ قَومَكِ اقتَصروا حينَ بنَوا الكعبةَ فأخرجوهُ منَ البَيتِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2028 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2028)، وأحمد (24616)، وابن الجوزي في ((التحقيق)) (1303) جميعهم بلفظه.

الحِجْرُ هُوَ الحائِطُ المُستَدِيرُ بِجَانِبِ الكَعْبَةِ، والمساحةُ فِيمَا بينَه وبينَ الكَعْبَةِ جزءٌ مِنَ البَيتِ العَتِيقِ، وكانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عنها تُحِبُّ أن تَدخُلَ الكَعْبَةَ فتُصَلِّيَ فِيهَا، فأخَذَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم بِيَدَيْهَا وأدخَلَها فِي الحِجْرِ وَقَالَ لَهَا: صَلِّي فِي الحِجْرِ إِذَا أَرَدْتِ دخولَ البيتِ، أي: إِذَا أردتِ ونَوَيْتِ الصَّلَاةَ داخلَ الكَعْبَةِ فصَلِّي فِي الحِجْرِ؛ فإنَّما هُوَ قِطعَةٌ مِنَ البيتِ، أي: جُزءٌ مِنْهُ، فإنَّ قَوْمَكِ اقْتَصَرُوا حينَ بَنَوُا الكَعْبَةَ، أي: إنَّ قُرَيْشًا حِينَما جدَّدُوا بناءَ الكَعْبَةِ فِي زَمَنِهِمْ قَلَّتْ بِهِمُ النَّفَقَةُ فِي البناءِ عن إدخالِ هذا الجزءِ مِنَ البيتِ فِي البِناءِ، فأخرَجُوه مِنَ البيتِ، أي: فجَعَلوه خارجَ الكَعْبَةِ وَهُوَ مِنْهَا.

وفي الحديثِ: بيانُ أنَّ الحِجرَ جزءٌ من البَيتِ الحرامِ.

أحاديث ذات صلة