إنَّ أهلَ النَّار يعظُمون في النَّارِ حتَّى يَصِيرَ ما بين شَحْمةِ أُذُنِه إلى عاتقِه مسيرةَ سَبْعِمائةِ عامٍ، وغِلَظُ جِلْدِ أحَدِهم أربعِينَ ذراعًا، وضِرْسُه أعظَمَ مِن جبَلِ أُحُدٍ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# خلق - الجنة والنار وما يتعلق بهما# جهنم - عظم أهل النار# جهنم - صفة عذاب أهل النار# جهنم - صفة جهنم وعظمها
المصدر: التنوير شرح الجامع الصغير
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الصنعاني
الحكم:إسناده حسن

الشرح والتوضيح

سئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ضِرسِ الكافرِ ، فقال : مثلُ أحدٍ ، وغِلَظُ جلدِه أربعون ذراعًا بذراعِ الجبَّارِ الراوي : ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : مختصر زوائد البزار الصفحة أو الرقم: 2/476 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن في هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن هَيئةِ الكُفَّارِ وأجسامِهم في النَّارِ يومَ القِيامةِ؛ فعندما سُئِلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ضِرْسِ الكافرِ قال: "مِثْلُ أُحُدٍ"، أي: أسنانُ الكافرِ تَكونُ في جَهنَّمَ مثْلَ جَبَلِ أُحُدٍ في الضَّخامةِ، والأسنانُ مِن أصغرِ ما في الإنسانِ؛ فكيف بالأعْضاءِ الكبيرةِ؟! "وغِلَظُ جِلْدِه"، أي: سَماكةُ جِلْدِ جسْمِه، "أربعونَ ذراعًا بذِراعِ الجبَّارِ"، ومُتوسِّطُ طُولِ الذِّارعِ في المقاييسِ الحَديثةِ 52 أو 75سنتيمتر؛ وقدْ أراد بذلك التَّهويلَ ومَزيدَ الطُّولِ.

وقيل: ويَحتمِلُ أنْ يُرِيدَ جبَّارًا مِن الجَبابرةِ؛ إشارةً إلى عزْمِ الذِّراع.

وقيل: إنَّ الجبَّارَ اسمُ مَلِكٍ مِن اليمنِ أو العجَمِ كان طويلَ الذِّراعِ؛ فإنَّ اللهَ تَعالى يُعظِّمُ جِسمَ الكافِرِ، وبِقدْرِ ما يُعظِّمُ جِسمَه يُعظِّمُ عذابَه وتَزدادُ آلامُه، نسألُ اللهَ السَّلامةَ والعافيةَ.

أحاديث ذات صلة