قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَن قال في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ برَأيِه فأصابَ، فقد أخطَأ.

الدلالات الموضوعية:# قرآن - آداب الناس كلهم مع القرآن# قرآن - وعيد من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم# قرآن - التمسك بالقرآن وتطبيق ما فيه# علم - ذم الفتوى بالرأي
المصدر: تخريج سنن أبي داود
الراوي: جندب
المحدث: شعيب الأرناؤوط، إسناده ضعيف
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3652)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8032)، واللفظ لهما، والترمذي (2952)، باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (3/ 320) :

3652 - حدثنا عبد الله بن محمد بن يحيى، حدثنا يعقوب بن إسحاق المقرئ الحضرمي، حدثنا سهيل بن مهران، أخي حزم القطعي، حدثنا أبو عمران، عن جندب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قال: في كتاب الله عز وجل ‌برأيه ‌فأصاب، ‌فقد ‌أخطأ "

السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (7/ 286) :

8032 - أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام، عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي قال: حدثني سهيل بن مهران القطعي قال: حدثنا أبو عمران الجوني، عن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال في كتاب الله برأيه ‌فأصاب ‌فقد ‌أخطأ

سنن الترمذي (5/ 200) :

2952 - حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا حبان بن هلال قال: حدثنا سهيل بن عبد الله وهو ابن أبي حزم، أخو حزم القطعي قال: حدثنا أبو عمران الجوني، عن جندب بن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال في القرآن برأيه ‌فأصاب ‌فقد ‌أخطأ: هذا حديث غريب، وقد تكلم بعض أهل الحديث في سهيل بن أبي حزم، وهكذا روي عن بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم، أنهم شددوا في هذا في أن يفسر القرآن بغير علم وأما الذي روي عن مجاهد وقتادة وغيرهما من أهل العلم أنهم فسروا القرآن، فليس الظن بهم أنهم قالوا في القرآن أو فسروه بغير علم أو من قبل أنفسهم.

وقد روي عنهم ما يدل على ما قلنا، أنهم لم يقولوا من قبل أنفسهم بغير علم

أحاديث ذات صلة