أنَّهُ أبصرَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابِهِ يتطَهَّرونَ، والنِّساءُ معَهُمُ الرِّجالُ والنِّساءُ مِن إناءٍ واحدٍ كلُّهم يتطَهَّرُ منهُ

الدلالات الموضوعية:# طهارة - ما يجوز التطهر به# طهارة - بعض أحكام المياه# طهارة - التطهر بفضل طهور المرأة# وضوء - وضوء الرجل مع المرأة# طهارة - الآنية# وضوء - الوضوء في الأواني والتور وغيرها
المصدر: صحيح ابن خزيمة
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: ابن خزيمة
الحكم:أخرجه في صحيحه

بيانات التخريج:

الشرح والتوضيح

كنَّا على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوَضَّأُ الرَّجُلُ والمَرأةُ من إناءٍ واحدٍ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج سنن الدارقطني الصفحة أو الرقم: 138 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (79)، وابن ماجه (381).

وأصله في صحيح البخاري (193) حَرَصَ الشَّرعُ على بَيانِ ما يَحِلُّ وما يَحرُمُ مِنَ الأُمورِ بَينَ الرَّجُلِ والمَرأةِ، مع مُراعاةِ التَّيسيرِ وحِفظِ الحُرُماتِ، ومِن ذلك أُمورُ الطَّهارةِ مِنَ الوُضوءِ والاغتِسالِ بَينَ الأزواجِ، وغَيرِهما.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: "كُنَّا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوَضَّأُ الرَّجُلُ والمَرأةُ مِن إناءٍ واحِدٍ"، والمَعنى: أنَّ مِثلَ هذا الفِعلِ كانَ مَشهورًا في ذلك العَهدِ، وكانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا يُنكِرُه، ولا يُغَيِّرُه، وفي هذا إشارةٌ إلى طَهارةِ فَضلِ ماءِ الرَّجُلِ أوِ المَرأةِ.

والمرادُ بالمَرأةِ والنِّساءِ هنا مَحمولٌ على الزَّوجاتِ والمَحارِمِ، ومَن يَحِلُّ للرجُلِ أنْ يَرَى مِنها مَواضِعَ الوُضوءِ.

أحاديث ذات صلة