عن طارقِ بنِ شهابٍ قال : شهِدتُ عليًّا على المنبرِ وهو يقولُ واللهِ ما عندَنا كتابٌ نقرَؤهُ عليكُمْ إلَّا كتابُ اللهِ وهذه الصَّحيفةُ
أخرجه البخاري (111)، والبزار (513)، وأبو يعلى (451)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (7125) بنحوه.
[صحيح البخاري] (1/ 33) :
111 - حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا وكيع، عن سفيان، عن مطرف، عن الشعبي، عن أبي جحيفة، قال: قلت لعلي بن أبي طالب : هل عندكم كتاب؟ قال: " لا، إلا كتاب الله، أو فهم أعطيه رجل مسلم، أو ما في هذه الصحيفة.
قال: قلت: فما في هذه الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الأسير، ولا يقتل مسلم بكافر "
[مسند البزار - البحر الزخار] (2/ 150) :
513 - حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: نا أبو نعيم، عن شريك، عن مخارق، عن طارق بن شهاب، قال: رأيت عليا وهو يقول: على المنبر " ما عندنا كتاب نقرؤه عليكم إلا كتاب الله عز وجل.
وهذه الصحيفة صحيفة معلقة في سيفه، وذكر أن فيها فرائض الصدقة التي أخذها، يعني: في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ".
ولا نعلم روى طارق بن شهاب، عن علي إلا هذا الحديث.
وطارق رجل قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم
مسند أبي يعلى (1/ 350 ت حسين أسد) :
451 - حدثنا أبو خيثمة، حدثنا ابن عيينة، عن مطرف، عن الشعبي، أخبرني أبو جحيفة، قال: قلت لعلي : هل عندكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء سوى كتاب الله؟ قال: لا، والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، ما عندنا شيء سوى كتاب الله، إلا أن يؤتي الله رجلا فهما في هذا القرآن، وما في هذه الصحيفة، قال: العقل، وفكاك الأسير، ولا يقتل مسلم بكافر
شرح معاني الآثار (4/ 318) :
7125 - حدثنا فهد، قال: ثنا أبو غسان، قال: ثنا شريك، عن المخارق، عن طارق، قال: خطبنا علي رضي الله عنه فقال: " ما عندنا من كتاب نقرؤه عليكم إلا كتاب الله ، وهذه الصحيفة يعني ، الصحيفة في دواته.
وقال: في غلاف سيف عليه أخذناها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فرائض الصدقة "