كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذا أراد أن ينامَ وهو جُنُبٌ توضأ وُضوءَه للصلاةِ
أخرجه البخاري (288)، ومسلم (305)، وأبو داود (222)، والنسائي (257)، وابن ماجه (584) واللفظ له، وأحمد (24083)
ذَكَرَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه تُصِيبُهُ الجَنَابَةُ مِنَ اللَّيْلِ، فَقالَ له رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَوَضَّأْ واغْسِلْ ذَكَرَكَ، ثُمَّ نَمْ.
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 290 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (290)، ومسلم (306).
الإسلامُ دِينُ الرَّحمةِ والشَّفقةِ بالنَّاسِ واليُسرِ عليهم، ومِن مَظاهرِ ذلك: أنَّ التطهُّرَ مِن الحَدثِ الأكبَرِ بعْدَ الجَنابةِ صِفةٌ حُكميَّةٌ لمباشرةِ العِبادةِ، ولا تَمنَعُ الجنابةُ مِن مُباشرةِ سائرِ شُؤونِ الحياةِ.وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّ عُمرَ سَأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ للمَرءِ أنْ ينامَ وهو على غيرِ طَهارةٍ لكَونِه جُنبًا؟ وتُطلَقُ الجنابةُ على كلِّ مَن أنزلَ المنيَّ أو جامَعَ زَوجتَه، وسُمِّيت بذلك؛ لاجتِنابِ صاحبِها الصَّلاةَ والعباداتِ حتَّى يَتطهَّرَ منها، فأَخبَره النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه إذا أراد النَّومَ وهو على جَنابةٍ؛ فالأَولى له الوُضوءُ، وأن يَغسِلَ ذَكَرَه، ولا يَلزَمُه الغُسلُ الكاملُ.
وفي روايةِ مُسلمٍ: «نعَمْ، لِيتوضَّأْ ثمَّ لِيَنَمْ، حتَّى يَغتسِلَ إذا شاء»، فيَكونُ غسلُه على المشيئةِ، ويَلزَمُ إذا أراد مباشرةَ العِبادةِ، خاصَّةً إذا حضَرَتْه الصَّلاةُ وقبْلَ خُروجِ وقتِها.وفي الحديثِ: السُّؤالُ عن المُهمَّاتِ، وعدَمُ الحَياءِ من ذلك.وفيه: أنَّ الجَنابةَ صِفةٌ حُكْميَّةٌ، وليستْ حقيقيَّةً.
[صحيح البخاري] (1/ 65) 288- حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عروة، عن عائشة قالت: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب، غسل فرجه وتوضأ للصلاة)).
[صحيح مسلم] (1/ 248 ) ((22- (305) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا ابن علية ووكيع وغندر عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ؛ قالت:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا كان جنبا، فأراد أن يأكل أو ينام، توضأ وضوءه للصلاة)).
[صحيح مسلم] (1/ 248 )
(((305)- حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار.
قالا: حدثنا محمد بن جعفر.
ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال: حدثنا أبي قال: حدثنا شعبة، بهذا الإسناد.
قال ابن المثنى في حديثه: حدثنا الحكم.
سمعت إبراهيم يحدث)).
[سنن أبي داود] (1/ 57) 222- حدثنا مسدد، وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة ، ((أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا أراد أن ينام وهو جنب، توضأ وضوءه للصلاة))،
[سنن النسائي] (1/ 139) 257- أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة أن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ، وإذا أراد أن يأكل أو يشرب قالت: غسل يديه، ثم يأكل أو يشرب)).
[سنن ابن ماجه] (1/ 193 ) 584- حدثنا محمد بن رمح المصري قال: أنبأنا الليث بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إذا أراد أن ينام وهو جنب، توضأ وضوءه للصلاة))