رجمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورجَمَ أبو بكرٍ ورجمْتُ.
ولولا أني أكرَهُ أنْ أزيدَ في كتابِ اللهِ لكتَبْتُهُ في المصحَفِ، فإِنَّي قَدْ خشيتُ أنْ يَجيءَ أقوامٌ فلا يَجِدونَهُ في كتابِ اللهِ فيكفرونَ بِهِ
أخرجه الترمذي (1431) واللفظ له، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (29374)، والبيهقي (17376) باختلاف يسير
[سنن الترمذي] (4/ 38) 1431- حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب قال: ((رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجم أبو بكر، ورجمت))، ولولا أني أكره أن أزيد في كتاب الله لكتبته في المصحف، فإني قد خشيت أن تجيء أقوام فلا يجدونه في كتاب الله فيكفرون به وفي الباب عن علي: حديث عمر حديث حسن صحيح، وروي من غير وجه عن عمر
مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (10/ 77) 29374- حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا داود، عن سعيد بن المسيب، عن عمر ، قال: رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجم أبو بكر، ورجمت.
29375- حدثنا ابن إدريس، عن أشعث، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال: قال عمر : الرجم حد من حدود الله، فلا تخدعوا عنه، وآية ذلك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجم، ورجم أبو بكر، ورجمت أنا.
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (8/ 213) 17376- وأخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا أبو جعفر الرزاز حدثنا على بن إبراهيم الواسطى حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا داود بن أبى هند عن سعيد بن المسيب قال قال عمر رضى الله عنه: رجم رسول الله-صلى الله عليه وسلم- ورجم أبو بكر ورجمت ولولا أنى أكره أن أزيد في كتاب الله لكتبته في المصحف فإنى أخاف أن يأتى أقوام فلا يجدونه فلا يؤمنون به.